وقعت جمهورية مصر العربية اتفاقية برنامج سنوي مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، بقيمة 800 مليون دولار، لدعم قطاع الطاقة من خلال الهيئة المصرية العامة للبترول. شهد مراسم التوقيع وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، ووزراء التخطيط، والتموين، والاستثمار.
تعزيز العلاقات الاستراتيجية في الطاقة
أكد وزير البترول المصري على عمق العلاقات الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية في قطاع الطاقة، مشيدًا بدور الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود في دعم التعاون الثنائي والشراكات الإقليمية. وأشار إلى أن مشروع سوميد يمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل العربي، خاصة مع السعودية، في ربط الخليج بالبحر المتوسط ودعم أمن الطاقة الإقليمي.
دور برامج التمويل في تأمين الاحتياجات
أعرب الوزير عن تقديره للتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، مؤكداً أن برامجها التمويلية تسهم في تأمين احتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية. وتطلع إلى توسيع مجالات الشراكة لدعم خطط قطاع الطاقة المصري.
ثقة دولية في الاقتصاد المصري
أضاف الوزير أن توقيع البرنامج التمويلي الجديد يعكس الثقة المتزايدة للمؤسسات التمويلية الدولية والإقليمية في قوة الاقتصاد المصري وقدرته على تنفيذ خطط التنمية، لا سيما في قطاع الطاقة. واستمرار التعاون يؤكد جاذبية الاقتصاد المصري ونجاح جهود تهيئة بيئة استثمارية مستقرة.
بحث فرص التعاون المستقبلية
في سياق متصل، بحث وزير البترول مع الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة فرص تعزيز التعاون المستقبلي، والبرامج التمويلية الحالية، بالإضافة إلى بحث فرص الشراكة في مجالات الطاقة المتجددة، والطاقة الخضراء، وقطاع الغاز الطبيعي المسال.
إجمالي التمويلات المقدمة للهيئة
من جانبه، قدّر المدير التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، أديب يوسف الأعمى، الشراكة الاستراتيجية مع مصر، مشيراً إلى أن إجمالي التمويلات المقدمة للهيئة المصرية العامة للبترول بلغ حوالي 16 مليار دولار، مما ساهم في دعم إمدادات الطاقة وجهود التنمية الاقتصادية.
كما وجه الأعمى دعوة للوزير كريم بدوي لحضور الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية المقرر عقده في العاصمة الأذربيجانية باكو.
