مصر: تراجع معدل البطالة إلى 6.3% في 2025

مصر: تراجع معدل البطالة إلى 6.3% في 2025

مؤشرات سوق العمل في مصر لعام 2025

سجل معدل البطالة في مصر انخفاضاً بنسبة 0.3% خلال عام 2025 على أساس سنوي، ليصل إلى 6.3% مقابل 6.6% في عام 2024، وفقاً للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وشهد حجم قوة العمل الإجمالي نمواً ملحوظاً، حيث بلغ 34.15 مليون فرد في عام 2025، مقارنة بـ 32.04 مليون فرد خلال عام 2024.

وتوزعت قوة العمل في عام 2025 بواقع 26.68 مليون فرد من الذكور، و7.4 مليون فرد من الإناث. وفي المقابل، ارتفع عدد المتعطلين عن العمل ليصل إلى 2.14 مليون متعطل في عام 2025، بزيادة قدرها 23 ألف متعطل عن عام 2024 الذي سجل 2.11 مليون متعطل، وهو ما يمثل نسبة ارتفاع بلغت 1.1% في أعداد المتعطلين. وتوزع إجمالي المتعطلين بواقع 991 ألفاً من الذكور، و1.15 مليون من الإناث.

البطالة بين الشباب والمؤهلات العلمية

بلغ معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 29 عاماً 13.2% من إجمالي قوة العمل في هذه الفئة، محققاً انخفاضاً قدره 1.7% مقارنة بعام 2024. وضمن هذه الفئة العمرية، سجل الذكور معدل بطالة بلغ 8.1%، بينما بلغ المعدل بين الإناث 33.8% من إجمالي قوة العمل في الفئة ذاتها خلال العام الجاري.

وعلى صعيد المؤهلات العلمية، بلغ معدل البطالة للشباب في الفئة العمرية (15-29 سنة) من حملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة والجامعية وما فوقها 16.8% من إجمالي قوة العمل في نفس الفئة خلال عام 2025. ويعد هذا الرقم تراجعاً ملموساً مقارنة بعام 2024، الذي سجل فيه هذا المعدل 18.7%.

التفاوت الجغرافي في معدلات البطالة

أظهرت البيانات تبايناً في معدلات البطالة بين المناطق الحضرية والريفية، حيث سجلت المناطق الحضرية معدل بطالة بلغ 9.8% في عام 2025، مقارنة بـ 9.6% في عام 2024، بزيادة قدرها 0.2%. وفي المقابل، شهدت المناطق الريفية انخفاضاً في معدل البطالة ليصل إلى 3.5% في عام 2025، مقابل 4.2% في عام 2024، بتراجع قدره 0.7%.

وعلى مستوى النوع الاجتماعي في المناطق الجغرافية، بلغ معدل البطالة بين ذكور الحضر 5.9%، بينما سجل بين ذكور الريف 2.1%. أما بالنسبة للإناث، فقد بلغ معدل البطالة في الحضر 22.5%، في حين سجل في الريف 8.8%. ويرجع هذا التباين الملحوظ بين إناث الحضر والريف إلى المشاركة الكبيرة للإناث في الأنشطة الزراعية داخل المناطق الريفية، مما يساهم في خفض معدلات البطالة المسجلة في تلك المناطق مقارنة بالحضر.