البورصة المصرية تختتم أبريل بارتفاعات قوية للمؤشرات الرئيسية

البورصة المصرية تختتم أبريل بارتفاعات قوية للمؤشرات الرئيسية

أداء المؤشرات الرئيسية في أبريل

أنهت البورصة المصرية تعاملات شهر أبريل الماضي على ارتفاعات جماعية في مؤشراتها الرئيسية، وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن البورصة. وسجل المؤشر الرئيسي EGX30 نمواً بنسبة 14.21%، ليغلق عند مستوى 51760 نقطة في ختام جلسة يوم الخميس الماضي، مقارنة بمستوياته في شهر مارس السابق.

ولم يقتصر الأداء الإيجابي على المؤشر الرئيسي، حيث صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 11.92%، ليغلق عند مستوى 14028 نقطة. كما سجل المؤشر الأوسع نطاقاً EGX100 ارتفاعاً بنسبة 12.42%، مختتماً الشهر عند مستوى 19591 نقطة.

تحليل أداء المؤشر الرئيسي أسبوعياً

شهد المؤشر الرئيسي EGX30 مساراً تصاعدياً متفاوتاً خلال أسابيع شهر أبريل، حيث بدأ الأسبوع الأول بارتفاع نسبته 0.79% ليغلق عند مستوى 47651 نقطة. وتواصل الصعود في الأسبوع الثاني بنسبة 5.78% ليصل إلى مستوى 49078 نقطة، ثم ارتفع في الأسبوع الثالث بنسبة 1.82% ليغلق عند 52375 نقطة.

وفي الأسبوع الرابع والأخير من الشهر، سجل المؤشر انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.17%، ليستقر عند مستوى 51760 نقطة مع نهاية تعاملات الشهر.

دوافع الصعود في السوق المصري

عزا محللون اقتصاديون موجة الصعود إلى عدة عوامل جوهرية، حيث أوضح حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، أن حالة التفاؤل لدى المستثمرين والمؤسسات جاءت مدفوعة بتوقعات التوصل إلى تسويات واتفاقات سياسية، رغم استمرار بعض التعثرات في مسارات التفاوض. وأضاف عيد أن موسم إعلان النتائج السنوية للشركات المدرجة لعب دوراً محورياً، حيث تشير التوقعات إلى تحقيق نتائج مالية قوية مدعومة بنمو المبيعات والإيرادات وصافي الأرباح، مما دفع المؤسسات لتعزيز مراكزها الاستثمارية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية.

من جانبها، ربطت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، هذه الارتفاعات بالتطورات الإيجابية على صعيد التهدئة السياسية، ومؤشرات خفض التصعيد في عدد من الملفات الدولية، مع ترقب اتفاقات محتملة في بعض المسارات الجيوسياسية. وأكدت رمسيس أن أداء البورصة المصرية تأثر أيضاً بالاتجاه الإيجابي للأسواق العالمية، مشيرة إلى وجود ارتباط وثيق وتفاعل مباشر بين السوق المحلي وحركة الأسواق الدولية.

تؤكد البيانات الرسمية للبورصة المصرية أن الزخم الشرائي من قبل المؤسسات كان المحرك الأساسي وراء استعادة المؤشر الرئيسي لمستويات قياسية خلال الشهر، وسط ترقب لنتائج الأعمال السنوية للشركات القيادية.