إيلون ماسك يخسر لقب "التريليونير" بعد هبوط أسهم شركاته

إيلون ماسك يخسر لقب "التريليونير" بعد هبوط أسهم شركاته

خسر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الذي كان أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، لقبه بعد موجة بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا وهبوط حاد في أسهم شركتيه الرئيسيتين.

تراجع كبير في ثروة ماسك

بلغت خسارة ثروة ماسك نحو 500 مليار دولار في فترة قصيرة، لتهبط قيمتها إلى حوالي 957.1 مليار دولار، وفقاً لوكالة بلومبرج. وكانت ثروته قد تجاوزت التريليون دولار عقب الإدراج القياسي لشركته "سبيس إكس" في البورصة. وتفوق هذه الخسارة إجمالي ثروة ثاني أغنى شخص في العالم، لاري بيج.

تأثير هبوط أسهم التكنولوجيا

جاء هذا التراجع بالتزامن مع موجة بيع طالت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية. فقدت شركة "تسلا" وحدها أكثر من 89 مليار دولار من قيمتها السوقية مع هبوط سهمها بنسبة 5.8%. كما تراجعت أسهم شركات أخرى مثل "إنفيديا"، وسط مخاوف متزايدة بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.

ضغوط على أسهم "سبيس إكس"

تعرض سهم "سبيس إكس" لضغوط شديدة بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدها عقب الإدراج. وعلى الرغم من إقبال المستثمرين، عاد السهم للتراجع، مما أدى إلى خسارة الشركة نحو 928 مليار دولار من قيمتها السوقية، لتنخفض من ذروة بلغت 2.9 تريليون دولار.

مخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي

تزايدت الضغوط على أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل "مايكرون"، وسط مخاوف من وصول تقييمات هذه الشركات إلى مستويات مبالغ فيها. حذر مصرف "جولدمان ساكس" من زيادة تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي في حال تباطؤ الإنفاق من جانب الشركات الكبرى.

تركز الثروة يزيد التقلبات

يرى المحللون أن ثروة ماسك، التي تتركز بشكل كبير في شركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، تعد عرضة للتقلبات الحادة. فتركيز الاستثمارات في عدد محدود من الأصول يمكن أن يحقق مكاسب ضخمة، ولكنه يزيد من مخاطر الخسائر الكبيرة عند تغير اتجاهات السوق.