أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم
انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بنحو 30 جنيهاً خلال تعاملات الخميس، مسجلاً 5835 جنيهاً، وفقاً لتقرير منصة "آي صاغة" المتخصصة. وتراجعت الأوقية عالمياً إلى 4033 دولاراً بعد خسائر بلغت 26.23 دولاراً.
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6668 جنيهاً، وعيار 18 نحو 5001 جنيه، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 46680 جنيهاً. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع هبوط المعدن الأصفر في البورصات العالمية وسط ترقب لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في 28-29 يوليو.
العوامل المؤثرة في تراجع الذهب
أوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لـ"آي صاغة"، أن سوق الذهب يمر بمرحلة توازن بين تحسن بيانات التضخم الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار إلى أن التراجع المحدود يعكس منح الأسواق وزناً أكبر للمؤشرات الاقتصادية الأمريكية مقارنة بالمخاطر الجيوسياسية.
ساهم تراجع الدولار أمام الجنيه إلى 50.53 جنيه في تقليص تكلفة استيراد الذهب، مما ضغط على الأسعار محلياً. كما هبط مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى 100.79 نقطة بانخفاض 0.13%، مما وفر دعماً نسبياً للذهب عالمياً.
الفجوة السعرية وحركة التداول
ارتفعت الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب من 86.7 جنيه (1.5%) إلى 98 جنيهاً (1.71%)، نتيجة ارتفاع تكاليف التمويل والاستيراد والتأمين. ورصد التقرير تباطؤاً في حركة التداول، حيث انخفض عدد تحديثات الأسعار اليومية من 8 تحديثات إلى تحديث واحد فقط، مما يشير إلى حالة ترقب بين المتعاملين.
تراجع سعر الذهب عيار 21 من 5865 جنيهاً أمس إلى 5835 جنيهاً اليوم، بنسبة انخفاض 0.51%. وفي الأسواق العالمية، هبطت الأوقية من 4060.90 دولاراً إلى 4034.67 دولاراً قبل أن تستقر قرب 4033 دولاراً.
بيانات التضخم والتوترات الجيوسياسية
تباطأ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.5% في يونيو، مسجلاً أول انخفاض في خمسة أشهر. وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% شهرياً، وهو أكبر تراجع منذ أبريل 2020، مدعوماً بانخفاض تكاليف الطاقة. في المقابل، حدت التوترات في الشرق الأوسط من خسائر الذهب، مع استمرار المواجهات بين أمريكا وإيران وتأثيرها على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.50%-3.75%. ويرجح التقرير تحرك الذهب في نطاق عرضي يميل إلى التراجع خلال الفترة المقبلة، مع ترقب نتائج اجتماع الفيدرالي وبيانات التضخم والتطورات الجيوسياسية.
