خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب في نهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية، ليصل إلى 4900 دولار للأوقية. يأتي هذا التعديل بعد أن أعاد البنك تقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
توقعات هبوطية على المدى القصير
أشار المحللان لينا توماس ودان سترويفن في مذكرة بحثية إلى أن التوقعات الجديدة تشير إلى مكاسب متوقعة للمعدن النفيس في النصف الثاني من العام، ولكن بوتيرة أقل مما كان مقدراً سابقاً. وصفت المذكرة التوقعات بأنها لا تزال إيجابية من الناحية الهيكلية، لكنها تتسم بالحذر من الناحية التكتيكية، مع وجود مخاطر هبوطية على المدى القريب ومخاطر صعودية على المدى المتوسط.
تأثير السياسة النقدية وتدفقات الاستثمار
يعود سبب خفض التوقعات بشكل أساسي إلى تأجيل خبراء الاقتصاد في البنك لتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، حيث أصبح من المتوقع الآن أن يبدأ ذلك في يونيو وديسمبر من العام المقبل. هذا التأجيل أدى إلى انخفاض في توقعات تدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، مما يؤثر سلباً على الطلب على المعدن الأصفر.
أداء الذهب في الأشهر الأخيرة
شهدت أسعار الذهب تذبذباً في الأشهر الماضية. وفي حين أن الصراعات الإقليمية قد أدت في البداية إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما عزز التوقعات بتشديد السياسة النقدية، فإن التطورات اللاحقة المتعلقة بأسعار الفائدة قد ألقت بظلالها على أداء المعدن النفيس.
