أسعار اللحوم تستقر بعد زيادة نسبية.. وتوقعات بتراجعها

أسعار اللحوم تستقر بعد زيادة نسبية.. وتوقعات بتراجعها

أسعار اللحوم تترقب استقراراً بعد زيادة محدودة

أكد رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، مصطفى وهبة، أن أسعار اللحوم لم تشهد زيادات جديدة مؤخراً، بعد الارتفاع السابق الذي تزامن مع زيادة أسعار الوقود والأعلاف. وأوضح وهبة أن الزيادة الأخيرة في أسعار اللحوم تراوحت بين 10 و20 جنيهاً للكيلو، وأن تأثيرها الكامل لم يظهر بعد بسبب إغلاق المجازر خلال عيد الفطر.

وأشار وهبة إلى أن الزيادة لم تتجاوز 5%، وأن الأسعار من المتوقع أن تستقر خلال الفترة القادمة مع عودة العمل بكامل طاقته في المجازر. وأضاف أن استقرار سعر الدولار وتوافر الأعلاف عاملان حاسمان في إعادة أسعار اللحوم إلى مستوياتها السابقة.

تأثير أسعار الأعلاف على تكلفة الإنتاج

يشكل ارتفاع أسعار الأعلاف عنصراً رئيسياً في زيادة تكلفة تربية الماشية، مما ينعكس مباشرة على سعر اللحوم. ووفقاً لرئيس شعبة القصابين، فقد ارتفع سعر طن الأعلاف من حوالي 20 ألف جنيه إلى ما بين 21 ألفاً و22 ألف جنيه. هذا الارتفاع في تكلفة مدخلات الإنتاج، بالإضافة إلى عوامل أخرى، كان له دور في تعديل أسعار اللحوم.

عوامل مؤثرة في أسعار اللحوم

أوضح وهبة أن هناك عدة عوامل ساهمت في الزيادات السابقة لأسعار اللحوم، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقلبات سعر الدولار، وزيادة أسعار الوقود (البنزين والسولار)، بالإضافة إلى أسعار مواد التغليف. هذه العوامل مجتمعة فرضت ضغوطاً على الأسعار، مما استدعى تعديلات لمواكبة التكاليف.

نطاقات الأسعار الحالية للحوم

تتراوح أسعار اللحوم البلدي حالياً بين 410 و460 جنيهاً للكيلو، مقارنة بنطاق 400 إلى 450 جنيهاً سابقاً. أما بالنسبة للحوم الحية المستوردة، فتتراوح أسعارها بين 270 و320 جنيهاً للكيلو، مقابل 250 إلى 300 جنيه في الفترة الماضية.

فيما بلغ سعر كيلو اللحوم السوداني والجيبوتي نحو 335 إلى 340 جنيهاً، بعد أن كان سعره 320 جنيهاً. وتشير هذه الأرقام إلى تعديلات طفيفة في الأسعار تعكس التغيرات في تكاليف الاستيراد والإنتاج.