قفزت أسعار النفط العالمي بأكثر من 3%، اليوم الاثنين، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى التطورات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسعار
سجلت العقود الآجلة للخام الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً، حيث زادت بمقدار 2.88 دولار، بما يعادل 3.3%، لتصل إلى 90.24 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع عقب إعلان الولايات المتحدة عن تنفيذها ضربات دفاعية ضد مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي وصفتها واشنطن بأنها رد على أعمال عدائية لطهران.
من جهتها، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت قاعدة جوية استُخدمت في هجوم أمريكي على جزيرة سيريك. هذا التبادل في الضربات يزيد من المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية.
تطورات اتفاق وقف إطلاق النار والنووي الإيراني
تأتي هذه التطورات في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة قراراً بشأن اتفاق مقترح لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران. يهدف هذا الاتفاق إلى منح المفاوضين وقتاً إضافياً للتوصل إلى حل دائم للصراع، ومعالجة الخلافات المتعلقة ببرنامج إيران النووي.
تُعتبر إسرائيل طرفاً محورياً في أي اتفاق مستقبلي، بينما تؤكد إيران على ضرورة إشراك حزب الله. في هذا السياق، اقترحت الولايات المتحدة خطة لـ "تهدئة تدريجية"، تبدأ بوقف حزب الله لهجماته مقابل امتناع إسرائيل عن التصعيد في بيروت.
مخاوف بشأن مضيق هرمز
أشار محللون إلى تزايد المخاوف بشأن وجود ألغام في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط والغاز. قد يؤدي هذا الوضع إلى إبطاء عملية إعادة فتح المضيق، مما يعني أن السوق قد يشهد انفراجة أبطأ حتى بعد استعادة حركة الملاحة بشكل كامل. هذا العامل يضيف ضغطاً إضافياً على أسعار النفط، مما يرفعها.
