تستهدف شركة أوليجنس إيه آي (Oligence AI) تحقيق إيرادات مبيعات بقيمة 100 مليون جنيه مصري بحلول عام 2026، وذلك بزيادة ملحوظة عن تقديرات عام 2025 التي بلغت نحو 60 مليون جنيه. يأتي هذا النمو المتوقع مدفوعًا بالتوسع في تقديم حلول الذكاء الاصطناعي والتسويق التقني للشركات في أسواق رئيسية مثل مصر والسعودية والإمارات.
حلول النمو للشركات بالذكاء الاصطناعي
تأسست أوليجنس إيه آي في عام 2024، وتركز على توفير حلول النمو للشركات (Growth Solutions). تعتمد الشركة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والتسويق الرقمي كأدوات أساسية لتعزيز إيرادات العملاء أو تقليل تكاليفهم التشغيلية. تركز الشركة بشكل كبير على الأسواق السعودية والمصرية والإماراتية، وتخدم حاليًا مجموعة من الشركات الكبرى في قطاعات حيوية تشمل العقارات، والرعاية الصحية، والتعليم والتطوير.
محاور خدمات أوليجنس إيه آي
تقدم الشركة خدماتها عبر ثلاثة محاور رئيسية. يشمل المحور الأول بناء لوحات ذكاء الأعمال (Business Intelligence dashboards) وتحليل البيانات. أما المحور الثاني فيركز على تطوير أنظمة الأتمتة والوكلاء الذكيين (AI Agents). بينما يتخصص المحور الثالث في إنتاج المحتوى، والتسويق التقني، وتحسين الظهور عبر محركات البحث ومنصات الذكاء الاصطناعي.
تاريخ ريادة الأعمال في التدريب الرقمي
وفي سياق متصل، كشف عبد الرحمن سليم، الرئيس التنفيذي للشركة، عن بداياته كرائد أعمال في عام 2014 من خلال تأسيس أكاديمية IMFND. تخصصت الأكاديمية في تأهيل الكوادر لسوق التسويق الرقمي، ونجحت على مدار 12 عامًا في تخريج أكثر من 100 ألف متخصص. تستقبل الأكاديمية حاليًا حوالي ألف متدرب شهريًا، بإجمالي يتراوح بين 12 و15 ألف متدرب سنويًا، بمتوسط تكلفة برامج تدريبية يبلغ حوالي 7 آلاف جنيه للمتدرب.
التخصصات المطلوبة وسد الفجوة الوظيفية
تشمل أبرز التخصصات المطلوبة حاليًا من المتدربين التسويق بالأداء (Performance Marketing)، وشراء الإعلانات الرقمية (Media Buying)، وصناعة المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأدوات الأتمتة. كما تقدم الأكاديمية برامج متخصصة مرتبطة بوظائف التسويق الرقمي المختلفة. تضم الأكاديمية فريقًا من حوالي 40 مدربًا متخصصًا، وتخطط لإطلاق خدمات جديدة مرتبطة بالتوظيف وربط الشركات بالكوادر المؤهلة، بهدف سد الفجوة بين احتياجات سوق العمل والخريجين الباحثين عن فرص عمل.
الطلب المتزايد على المهارات الرقمية
يؤكد سليم أن التحول المتسارع نحو الذكاء الاصطناعي يولد طلبًا متزايدًا على المهارات الرقمية المتقدمة. هذا التوجه يفتح آفاقًا وفرصًا جديدة للشركات العاملة في مجالات التدريب، والتكنولوجيا، وخدمات الأعمال في المنطقة.
