تدرس شركة "إس آند بي داو جونز للمؤشرات" (S&P DJI) إمكانية إعادة تصنيف البورصة المصرية من فئة الأسواق الناشئة إلى فئة الأسواق المبتدئة. يأتي هذا المقترح بعد تقييم مستمر لأداء السوق وتحدياته.
تحديات استمرار التصنيف الناشئ
أشارت "إس آند بي داو جونز" في تقريرها إلى أن التحسينات الأخيرة في السوق المصري لم تكن كافية لتلبية معايير استمرار تصنيفه ضمن الأسواق الناشئة. ترجع هذه التحديات إلى عدة عوامل هيكلية تتعلق بالسوق، وصعوبات تواجه دخول وخروج المستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي.
أداء قوي في مواجهة التحديات
على الرغم من هذه التحديات، شهدت البورصة المصرية أداءً قوياً هذا العام. ارتفع مؤشر "EGX30" الرئيسي بنسبة تجاوزت 25% منذ بداية العام، وذلك بالرغم من تأثيرات الأوضاع الإقليمية المتغيرة.
تصنيفات الأسواق العالمية
تعتمد "إس آند بي داو جونز" على ثلاثة مستويات لتصنيف الأسواق العالمية. تأتي الأسواق المتقدمة في المرتبة الأعلى، تليها الأسواق الناشئة، ثم الأسواق المبتدئة في أدنى المستويات. القرار النهائي بشأن تصنيف مصر سيتم الإعلان عنه خلال مراجعة عام 2025.
التأثير المتوقع على التدفقات الاستثمارية
في حال الموافقة على خفض تصنيف البورصة المصرية إلى الأسواق المبتدئة، يُتوقع أن يبلغ وزن مصر في مؤشر "إس آند بي داو جونز" للأسواق المبتدئة حوالي 3.43%. هذا التغيير قد يؤثر على حجم الاستثمارات الأجنبية التي تتبع المؤشرات العالمية، نظراً لتغير معايير التخصيص.
