أسهم سبيس إكس تهوي: ثروة إيلون ماسك تتراجع 300 مليار دولار

أسهم سبيس إكس تهوي: ثروة إيلون ماسك تتراجع 300 مليار دولار

انخفاض حاد في قيمة أسهم سبيس إكس

تكبدت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك خسائر فادحة تقدر بأكثر من 300 مليار دولار في الأيام الأخيرة، نتيجة استمرار تراجع أسهم شركة سبيس إكس لليوم الثالث تواليًا. فقدت الشركة جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققتها عقب إدراجها، مما أثر بشكل مباشر على تقييم أغنى رجل في العالم.

وفقًا لتقديرات مجلة "فوربس"، انخفضت ثروة ماسك من حوالي 1.45 تريليون دولار إلى ما دون 1.1 تريليون دولار. هذا الانخفاض يتجاوز إجمالي ثروة لاري بيج، الشريك المؤسس لشركة جوجل، الذي يعد ثاني أغنى رجل في العالم بثروة تصل إلى حوالي 299 مليار دولار.

تأثير تصنيف الاستدامة ومخاوف الحوكمة

جاءت موجة الهبوط في أسهم "سبيس إكس" بعد تقارير تفيد بمنح الشركة تصنيف "CCC" من قبل "إم إس سي آي"، المتخصصة في مؤشرات الأسواق المالية. ويعكس هذا التصنيف الأدنى على مقياس الاستدامة مخاطر كبيرة تتعلق بالجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة، حيث تعتبر "إم إس سي آي" أن الشركة متأخرة في إدارة هذه المخاطر مقارنة بمنافسيها.

كما أثيرت مخاوف بشأن هيكل الحوكمة في "سبيس إكس"، خاصة مع سيطرة إيلون ماسك التصويتية الكبيرة. وقد انتقدت مؤسسة "مورنينج ستار" صفقة استحواذ الشركة على "كيرسور"، معتبرة أنها تقلل من قيمة أسهم المساهمين.

تراجع القيمة السوقية وصفقة ذكاء اصطناعي

فقدت "سبيس إكس" نحو 928 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ وصولها إلى ذروة 2.99 تريليون دولار في 16 يونيو الماضي، لتستقر قيمتها عند حوالي تريليوني دولار. وقد تراجعت الشركة من المركز الرابع إلى السابع عالميًا في قائمة أكبر الشركات المدرجة.

على الرغم من الضغوط، أعلنت "سبيس إكس" عن اتفاقية حوسبة ضخمة محتملة بقيمة 6.3 مليار دولار مع شركة "ريفلكشن إيه آي" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. ستدفع "ريفلكشن إيه آي" حوالي 150 مليون دولار شهريًا لاستخدام رقائق متطورة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

تحركات السهم والتقييم

تراجعت أسهم "سبيس إكس" بنسبة 16.4% في تعاملات الاثنين، لتتداول بأقل من 155 دولارًا للسهم، وهو أدنى من سعر إغلاق أول يوم تداول. منذ بلوغ أعلى مستوى له عند 225.64 دولارًا في 16 يونيو، فقد السهم أكثر من 31% من قيمته.

كان السهم قد ارتفع بأكثر من 67% فوق سعر الطرح العام الأولي، مدفوعًا بالإقبال الاستثماري. لكن هذه الزيادة السريعة أثارت تساؤلات حول تقييم الشركة، حيث يرى بعض المحللين أن السهم أصبح أقرب إلى "أسهم الميم" التي تعتمد على المضاربات.