نمو أعداد الحاصلين على جنسيات أجنبية
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد المصريين الذين اكتسبوا جنسيات أجنبية خلال عام 2025 بلغ 4335 شخصاً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3.2% مقارنة بعام 2024 الذي شهد حصول 4220 شخصاً على جنسيات أجنبية. وتتوزع هذه الأعداد بين فئتين رئيسيتين وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن.
وأوضحت بيانات الجهاز أن 3576 شخصاً حصلوا على إذن بالتجنس مع الاحتفاظ بالجنسية المصرية، بينما بلغ عدد الذين حصلوا على إذن بالتجنس مع عدم الاحتفاظ بالجنسية المصرية 779 شخصاً. تعكس هذه الأرقام التوجهات المستمرة للمواطنين المصريين نحو الحصول على جنسيات دول أخرى لأغراض متنوعة، مع بقاء الغالبية العظمى محتفظة بجنسيتهم الأصلية.
تراجع معدلات الهجرة الرسمية
على صعيد متصل، سجلت الإحصاءات الرسمية تراجعاً في أعداد المصريين الحاصلين على موافقة للهجرة أو المكتسبين لصفة المهاجر خلال عام 2025 بنسبة بلغت 9.9%. وبلغ إجمالي هؤلاء المهاجرين 164 شخصاً، مقارنة بـ 182 شخصاً في عام 2024، مما يشير إلى انخفاض في وتيرة الهجرة الرسمية المسجلة لدى الجهات الحكومية.
وتتوزع أعداد المهاجرين في عام 2025 وفقاً للبيانات كالتالي:
- 50 مهاجراً: حصلوا على موافقة رسمية للهجرة.
- 114 شخصاً: اكتسبوا صفة المهاجر.
- 140 مهاجراً: يمثلون المهاجرين الأصليين.
- 24 مرافقاً: يمثلون أفراداً مرافقين للمهاجرين الأصليين.
التركيبة الديموغرافية والوجهات الدولية
أظهرت البيانات تفاوتاً في التركيبة الديموغرافية للمهاجرين، حيث استحوذ الذكور على النصيب الأكبر بواقع 135 مهاجراً، مقابل 29 مهاجرة فقط. وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر استقبالاً للمهاجرين المصريين خلال عام 2025 بإجمالي 66 مهاجراً، تلتها إيطاليا في المرتبة الثانية بـ 46 مهاجراً، ثم كندا في المرتبة الثالثة بـ 15 مهاجراً.
وفيما يتعلق بالخصائص التعليمية والمهنية للمهاجرين، سجلت الفئة العمرية ما بين 30 و35 عاماً أعلى معدل للهجرة بواقع 29 مهاجراً. ومن حيث المستوى التعليمي، تصدر الحاصلون على مؤهلات جامعية الفئات التعليمية بإجمالي 69 مهاجراً، بينما استحوذ أصحاب المهن العلمية على النصيب الأكبر من المهن الممارسة بين المهاجرين، حيث بلغ عددهم 50 مهاجراً.
تأتي هذه البيانات في إطار التقارير الدورية التي يصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لرصد حركة الهجرة واكتساب الجنسيات، وتوفر هذه الأرقام مؤشرات هامة حول طبيعة الهجرة المصرية والوجهات التي يفضلها المهاجرون، بالإضافة إلى الخلفيات العلمية والمهنية للكوادر المصرية التي تتجه للعمل أو الاستقرار في الخارج، مما يعكس اتجاهات القوى العاملة والطلبات الدولية على الكفاءات المصرية في مختلف القطاعات المهنية والعلمية.
