رجال أعمال الإسكندرية تبحث شراكات اقتصادية مع السويد

رجال أعمال الإسكندرية تبحث شراكات اقتصادية مع السويد

تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والسويد

استضافت جمعية رجال أعمال الإسكندرية برئاسة هيثم القيار، نائب رئيس مجلس الإدارة، سفير مملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية، داج يولين دنفيلت، والوفد المرافق له، لمناقشة آفاق التعاون المشترك بين مجتمع الأعمال في البلدين. ركز اللقاء على استعراض الفرص المتاحة لإقامة شراكات تجارية جديدة وتنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) تخدم مصالح القطاع الخاص في الجانبين.

أكد هيثم القيار خلال الاجتماع أن أعضاء الجمعية يمثلون قاعدة متنوعة من القطاعات الاقتصادية، مما يوفر أرضية خصبة لتعزيز التبادل التجاري. وأشار إلى اهتمام الجمعية بتنفيذ مشروعات ذات أبعاد مستدامة، مستشهداً بمشروعي VTEC وMEDC، مع التشديد على ضرورة دمج معايير مواجهة تحديات التغير المناخي في كافة المشروعات الاستثمارية الجديدة.

قطاعات الاستثمار ذات الأولوية

من جانبه، استعرض السفير السويدي داج يولين دنفيلت الجهود المبذولة لتشجيع الشركات السويدية على التوسع في مدينة الإسكندرية، داعياً إلى تكثيف التعاون في مجالات حيوية تشمل قطاع المياه، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى قطاعي الطاقة والخدمات اللوجستية. وأبدى الجانب السويدي اهتماماً خاصاً بدعم الشركات الناشئة، وهو ما أكده السفير من خلال الإشارة إلى مشاركته المرتقبة في قمة Techne Summit بالإسكندرية، واصفاً إياها بكونها حدثاً دولياً بارزاً في مجال ريادة الأعمال.

وفي إطار الخطوات العملية لتعزيز هذا التعاون، دعا مايكل ستول، المستشار التجاري ورئيس قسم الترويج بالسفارة السويدية، جمعية رجال أعمال الإسكندرية إلى تنظيم لقاءات ثنائية مباشرة تجمع بين ممثلي قطاع الأعمال في كل من مصر والسويد. تهدف هذه الخطوة إلى فتح آفاق جديدة للتواصل المباشر وتسهيل عقد صفقات وشراكات استراتيجية بين الشركات من الطرفين.

حضور موسع ومستقبل الشراكات

شهد الاجتماع حضوراً لافتاً من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب رؤساء اللجان ونوابهم وعدد من الأعضاء الفاعلين، مما يعكس جدية الطرفين في المضي قدماً نحو تفعيل هذه المقترحات. يمثل هذا اللقاء حلقة وصل جديدة في سلسلة الجهود الرامية لتوطين التكنولوجيا السويدية في السوق المصري، والاستفادة من الخبرات السويدية في مجالات الاستدامة والتحول الرقمي.

تأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه المؤسسات الاقتصادية بالإسكندرية إلى توسيع نطاق علاقاتها الدولية وجذب استثمارات أجنبية نوعية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تنسيقاً أكبر بين السفارة السويدية والجمعية لتنظيم الفعاليات التي تم الاتفاق عليها، بما يضمن تحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، خاصة في القطاعات التكنولوجية واللوجستية التي تحظى بأولوية لدى الجانبين.