تعزيز الشراكة الاستراتيجية
عقد وزير الصناعة لقاءً مع أنجلينا أيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين الجانبين. وأكد الوزير أن الاتحاد الأوروبي يمثل الشريك التجاري الرئيسي لمصر، مشدداً على أهمية الانتقال نحو مرحلة التكامل في سلاسل القيمة وتحويل الشراكة الاستراتيجية إلى مشروعات صناعية ملموسة.
دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
تستهدف استراتيجية وزارة الصناعة المحدثة تعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها قاعدة للنمو الصناعي، من خلال عدة محاور:
- توفير حزمة إجراءات جديدة لتخصيص الأراضي الصناعية، تشمل أنظمة ميسرة للمستثمرين الصغار.
- طرح وحدات جاهزة للتشغيل داخل المجمعات الصناعية.
- استحداث صناديق استثمارية لتمويل المشروعات الصناعية بمشاركة المواطنين.
- تطوير الموردين المحليين وربطهم بالشركات الكبرى عبر مركز تحديث الصناعة.
تطوير التعليم المهني والتحول الأخضر
كشف الوزير عن خطة لاستحداث برنامج تعليم مهني عالمي تحت إشراف القطاع الخاص، يهدف إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم الفني واحتياجات سوق العمل. كما تتضمن الاستراتيجية التركيز على:
- التحول الأخضر: العمل على توافق الصناعة المحلية مع آلية تعديل الحدود الكربونية (CBAM) عبر اعتماد الطاقة الشمسية وترشيد استهلاك الموارد.
- صناعة السيارات: دعوة الشركات الأوروبية لضخ استثمارات جديدة والاستفادة من الحوافز التي يتيحها البرنامج الوطني للنهوض بصناعة السيارات.
- القرى المنتجة: تنفيذ برنامج يستهدف 100 قرية على مدار 3 سنوات لربطها بسلاسل الإمداد الصناعي وتوفير فرص عمل محلية.
رؤية الاتحاد الأوروبي
من جانبها، أكدت أنجلينا أيخهورست اهتمام الاتحاد الأوروبي بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرة إلى أهمية اتفاقية تسهيل الاستثمار المستدام (SIFA) كأداة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لجذب الاستثمارات الأوروبية. كما أشادت بقدرة الصادرات المصرية على زيادة نفاذها إلى الأسواق الأوروبية، خاصة في قطاعات الحاصلات الزراعية والأسمدة.
