عبر عدد من أعضاء الجمعية العمومية بالنادي الأهلي عن استيائهم الشديد من النتائج الأخيرة للفريق الأول لكرة القدم، محمّلين الإدارة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور. وطالب هؤلاء الأعضاء بعقد جمعية عمومية طارئة لمناقشة الأوضاع الحالية.
مطالبات بجمعية عمومية طارئة
أفصح الدكتور وليد الفقي، عضو بالجمعية العمومية للنادي الأهلي، عن مبادرة وقع عليها 56 عضوًا، تطالب بعقد جمعية عمومية استثنائية. يأتي هذا التحرك استجابة لما وصفوه بـ "لحظة المصارحة" التي لا تحتمل التأجيل، وذلك حفاظاً على قيمة وتاريخ النادي الأهلي العريق.
انتقادات لقرارات الإدارة
أشار البيان الصادر عن الأعضاء إلى أن النادي الأهلي، الذي طالما كان نموذجاً للانضباط والاحتراف والنجاح، وصل إلى وضع لا يليق بمكانته. وأوضح البيان أن الفريق يعاني من "انكسارات متتالية"، وأن بعض القرارات الإدارية افتقرت إلى الرؤية الاستراتيجية الواضحة، مما أثر سلباً على مسيرة النادي.
تقييم الإنجازات والمسؤوليات
أقر البيان بوجود إنجازات تحققت تحت قيادة الإدارة الحالية، مشيداً بها ومقدراً جهودها. إلا أن الأعضاء رفضوا استخدام هذه الإنجازات كـ "درع" لتبرير أي فشل أو كـ "غطاء" لما آلت إليه الأمور. وأكد البيان على ضرورة تحمل الإدارة مسؤولياتها الكاملة، ليس فقط إدارياً، بل أخلاقياً وتاريخياً، أمام أعضاء الجمعية العمومية والجماهير المصرية.
خيارات الإدارة المستقبلية
قدم البيان خيارين للإدارة الحالية: إما الاستجابة لدعوة عقد الجمعية العمومية الطارئة، حيث سيتم طرح الثقة في استمرارها، وإعادة الكلمة لأصحاب الحق الأصيل في اتخاذ القرار. أو، كخيار بديل، التقدم باستقالة فورية لتجنب المزيد من التعقيدات. يأتي هذا الموقف في ظل ترقب جماهيري وإعلامي لمستقبل النادي.
