تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مواجهة مثيرة ستجمع بين منتخبي مصر وأستراليا ضمن منافسات دور الـ 32 في بطولة كأس العالم 2026. لكن هذه المباراة لا تقتصر على الجانب التنافسي الكروي فحسب، بل تحمل قصة إنسانية لافتة.
قصة إسلام مهاجم الكنغر
تصدر اسم المهاجم الأسترالي الشاب تيتي يانجي المشهد الرياضي، بعد إعلانه الرسمي اعتناق الإسلام. وصف اللاعب هذه الخطوة بأنها جاءت كنتيجة لرحلة إيمانية شخصية تطورت بشكل طبيعي، وذلك قبيل انطلاق واحدة من أبرز محطات مسيرته الكروية في المونديال.
مسيرة يانجي الصعبة
يانجي، الذي ينحدر من أصول جنوب سودانية، يعد وجهاً جديداً نسبياً في تشكيلة المنتخب الأسترالي. شارك في ثلاث مباريات دولية فقط قبل الانضمام إلى قائمة الفريق المشاركة في كأس العالم. ولد ونشأ جزء من طفولته في جنوب السودان، قبل أن ينتقل إلى أستراليا.
واجه يانجي ظروفاً معيشية صعبة في بداية حياته في أستراليا، مما اضطره للعمل في سن مبكرة، بالتوازي مع سعيه الدؤوب لتحقيق حلمه باحتراف كرة القدم.
رحلة البحث عن الإيمان
أكد اللاعب في تصريحات سابقة أن قرار اعتناقه الإسلام لم يكن مفاجئاً أو لحظياً، بل جاء بعد فترة طويلة من البحث والتأمل. وأوضح قائلاً: "اعتناق الإسلام لم يكن نتيجة قرار واحد غيّر حياتي، بل رحلة تطورت بشكل طبيعي مع مرور الوقت".
وأضاف يانجي أنه زار أحد المساجد في مدينة أديلايد، حيث التقى بالداعية الإسلامي ومفتي زيمبابوي، إسماعيل بن موسى مينك، عقب صلاة الجمعة. هناك، طلب اللاعب من المفتي تلقينه الشهادتين، معلناً دخوله في الدين الإسلامي.
تطلعات المونديال
يأمل تيتي يانجي أن يقدم أداءً مميزاً مع منتخب أستراليا في كأس العالم 2026، لا سيما في المباراة القادمة ضد مصر. يسعى كلا المنتخبين بقوة لحجز مقعد في الدور التالي من البطولة.
