أنهى منتخب مصر للناشئين لكرة القدم، مواليد عام 2009، آخر استعداداته لمواجهة نظيره الجزائري. تأتي هذه المباراة في ختام منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً، التي ستقام في المغرب.
المران الأخير في بنغازي
أدى الفريق المصري تدريبه الختامي على ملعب نادي النصر بمدينة بنغازي الليبية. شهد المران تركيزاً وجدية من جميع اللاعبين، استعداداً للمواجهة المرتقبة التي ستقام غداً الأحد على ملعب شهداء بنينا.
تعليمات فنية وروح تنافسية
وجه المدير الفني للمنتخب، حسين عبد اللطيف، تعليمات للاعبين بضرورة الحفاظ على الانضباط الفني والذهني. وأكد على أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأخيرة، رغم حسم بطاقة التأهل رسمياً، بهدف تعزيز الثقة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية.
من جانبه، حضر الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة والمشرف على المنتخب، لتحفيز اللاعبين. شدد درويش على أن التأهل لا يعني التهاون، بل يجب أن يكون دافعاً لتقديم أداء قوي يعكس حجم الجهد المبذول طوال مشوار التصفيات.
تحضيرات تكتيكية وغيابات مؤثرة
من المقرر أن يعقد الجهاز الفني جلسة فنية مسائية اليوم، تتضمن تحليل الفيديو، لشرح النقاط التكتيكية الخاصة بمواجهة الجزائر. الهدف هو تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمباراة.
سيفتقد المنتخب في هذه المواجهة جهود لاعبين اثنين؛ هما محمد السيد "الديزل"، بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات، وبراء محمود، نظراً للإصابة.
مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية
كان منتخب مصر قد ضمن تأهله رسمياً إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً 2026. استهل الفريق مشواره في التصفيات بالفوز على تونس بهدف نظيف. تبع ذلك خسارة أمام المغرب بنتيجة 2-1، قبل أن يعود الفريق لتحقيق انتصار هام على ليبيا بنفس النتيجة.
المركز الثاني في التصفيات
بهذه النتائج، رفع المنتخب رصيده إلى 6 نقاط، محتلاً المركز الثاني في جدول الترتيب. يسبقه في الصدارة منتخب المغرب برصيد 9 نقاط. ضمن المنتخب المصري بذلك بطاقة التأهل قبل خوض الجولة الختامية أمام الجزائر.
