تفوق الدوري المصري في التصنيف العالمي
أعلن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لكرة القدم (IFFHS) عن تصنيفه الأحدث لأفضل 50 دورياً في العالم، وذلك عن الفترة الزمنية الممتدة من 1 يناير 2021 وحتى 31 ديسمبر 2025. كشف التقرير عن تفوق الدوري المصري الممتاز على نظيره الدوري السعودي للمحترفين، ليحجز لنفسه مكاناً متقدماً في القائمة العالمية.
جاء الدوري المصري في المركز الخامس عشر عالمياً، حيث جمع 3374.25 نقطة، مما منحه الأفضلية ليتربع على قمة الدوريات العربية والأفريقية في هذا التقييم. في المقابل، حل الدوري السعودي للمحترفين في المرتبة السابعة والعشرين عالمياً، برصيد بلغ 2626.75 نقطة، بفارق 12 مركزاً عن الصدارة المصرية.
هيمنة الدوريات الأوروبية والبرازيلية
حافظ الدوري الإنجليزي الممتاز على صدارته العالمية في تصنيف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، محققاً رصيداً وصل إلى 8078 نقطة. وجاء الدوري البرازيلي في المرتبة الثانية عالمياً بـ 7735.5 نقطة، مما يعكس القوة التنافسية الكبيرة للكرة البرازيلية مقارنة بنظيراتها في القارات الأخرى.
شهدت المراكز التالية حضوراً قوياً للدوريات الأوروبية الكبرى، حيث حل الدوري الإيطالي في المركز الثالث برصيد 7510 نقاط، يليه الدوري الإسباني في المرتبة الرابعة بـ 7400.5 نقطة. وتأتي هذه الأرقام بناءً على معايير دقيقة يعتمدها الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لتقييم قوة المنافسة ومستوى الأداء الفني في مختلف المسابقات المحلية.
قائمة العشرة الأوائل عالمياً
ضمت قائمة أفضل عشرة دوريات في العالم وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء تنوعاً بين القارات، مع سيطرة واضحة للقارة الأوروبية. وجاء ترتيب الدوريات العشرة الأولى على النحو التالي:
- الدوري الإنجليزي الممتاز.
- الدوري البرازيلي.
- الدوري الإيطالي.
- الدوري الإسباني.
- الدوري الألماني.
- الدوري الفرنسي.
- الدوري البرتغالي.
- الدوري الهولندي.
- الدوري الأرجنتيني.
- الدوري البلجيكي.
يعكس هذا التصنيف التراكمي للفترة ما بين 2021 و2025 حجم التطور في مستويات الأداء داخل الدوريات المختلفة. ويُعد هذا التقرير مؤشراً هاماً للمتابعين والمحللين الرياضيين حول العالم لفهم موازين القوى في كرة القدم الاحترافية، خاصة مع صعود الدوريات الإقليمية مثل الدوري المصري الذي استطاع الحفاظ على مركز متقدم في ظل منافسة شرسة مع دوريات عالمية أخرى.
تستمر هذه التصنيفات في إثارة الجدل حول المعايير المتبعة، إلا أنها تظل مرجعاً إحصائياً يعتمد على نتائج الأندية في البطولات القارية والمحلية. ومع استمرار المنافسات في مختلف الدوريات، من المتوقع أن تتغير هذه الأرقام في التحديثات القادمة بناءً على النتائج الميدانية للأندية المشاركة في المسابقات الدولية والمحلية.
