إكرامي الشحات يكشف تفاصيل أزمة رمضان صبحي وتأثيرها على عائلته

إكرامي الشحات يكشف تفاصيل أزمة رمضان صبحي وتأثيرها على عائلته

تداعيات الحكم القضائي على رمضان صبحي

أيدت محكمة مستأنف جنايات الجيزة في مصر حكماً يقضي بحبس لاعب نادي بيراميدز، رمضان صبحي، لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، وذلك على خلفية إدانته في قضية تتعلق بتزوير محرر رسمي. أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، نظراً لمكانة اللاعب وتأثير الأزمة على مسيرته المهنية واستقراره الأسري، حيث تزامنت هذه التطورات مع ضغوط نفسية كبيرة واجهها اللاعب وذووه خلال فترات التقاضي.

شهادة إكرامي الشحات حول المحنة العائلية

في تصريحات مؤثرة عبر برنامج "كلم ربنا" على راديو 9090، تحدث إكرامي الشحات، حارس مرمى النادي الأهلي الأسبق ووالد زوجة رمضان صبحي، عن كواليس تلك الفترة العصيبة. وأكد الشحات أنه لجأ إلى الدعاء في لحظات ضعفه، قائلاً: "كنت بكلم ربنا وأقوله بدموعي: ما تفضحنيش قدام الناس". وأوضح أن هذه المحنة كانت درساً قاسياً علمه أن الفرج لا يأتي إلا من عند الله، مشيراً إلى أنه اضطر في وقت سابق للظهور إعلامياً والتأكيد على أن حالة رمضان جيدة، بينما كانت الحقيقة مغايرة تماماً، حيث كان اللاعب يعاني من آلام نفسية وجسدية حادة خلال فترة احتجازه.

المعاناة النفسية داخل المنزل

وصف إكرامي الشحات الحالة النفسية التي خيمت على أفراد أسرته، مؤكداً أن الجميع عاشوا حالة من الألم النفسي العميق. وأشار الشحات إلى أن ابنته كانت الأكثر تضرراً، حيث بدت عليها علامات الانكسار والحزن الشديد، وهو ما أثر فيه كأب بشكل كبير. وأضاف: "زرت رمضان في السجن، وكان الجميع في البيت متألمين نفسياً، وشفت بنتي مكسورة". هذه التصريحات تعكس حجم الضغط الذي تعرضت له العائلة بعيداً عن الأضواء، بعيداً عن التوقعات الرياضية المعتادة.

لحظات الإفراج واستعادة التوازن

روى الشحات تفاصيل لحظة تلقيه خبر الإفراج عن رمضان صبحي، واصفاً إياها بأنها كانت لحظة فارقة انهمرت فيها دموعه دون إرادة منه. وأكد أنه احتضن ابنته في تلك اللحظة، مشيراً إلى أنها كانت المرة الأولى التي تراها فيها تبكي، مما يعكس عمق التأثر العاطفي. وعند عودة رمضان صبحي إلى المنزل، استقبله الشحات بالأحضان، حيث تبادلا البكاء سوياً. وأشار إكرامي إلى أن رمضان شعر في تلك اللحظة بإحساس الأبوة، خاصة في ظل وفاة والده، مما جعله يرى رمضان كجزء أصيل من عائلته وليس مجرد زوج لابنته. اختتم الشحات حديثه بالتعبير عن امتنانه لله بعد انتهاء الأزمة، حيث انطلق بسيارته بمفرده في طريق مفتوح، موجهاً شكره للسماء على تجاوز تلك المحنة التي تركت أثراً لا يمحى في نفوسهم جميعاً.