هاكان شوكور يتربع على عرش أسرع أهداف المونديال.. وأحداث تاريخية أخرى

هاكان شوكور يتربع على عرش أسرع أهداف المونديال.. وأحداث تاريخية أخرى

يتصدر النجم التركي هاكان شوكور قائمة أسرع الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم. جاء هدفه التاريخي بعد مرور 11 ثانية فقط من بداية مباراة تحديد المركز الثالث بين تركيا وكوريا الجنوبية في مونديال 2002. بهذا الهدف، وضع شوكور اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة كصاحب أسرع هدف مونديالي على الإطلاق.

استغل شوكور ارتباك الدفاع الكوري في اللحظات الأولى للمباراة، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة. انتهت المباراة بفوز تركيا، مؤكدة على براعة شوكور وسرعته الفائقة.

أسرع هدف في نهائي المونديال

في سياق الأرقام القياسية، يحمل الهولندي يوهان نيسكينز رقمًا مميزًا آخر في تاريخ كأس العالم. سجل نيسكينز أسرع هدف في نهائي كأس العالم عام 1974، خلال مواجهة هولندا وألمانيا الغربية. لم يتجاوز زمن الهدف سوى 90 ثانية تقريبًا من انطلاق صافرة البداية.

جاء الهدف الهولندي من ركلة جزاء نفذها نيسكينز بنجاح، ليمنح منتخب بلاده بداية قوية في المباراة النهائية. إلا أن المنتخب الألماني تمكن لاحقًا من العودة في النتيجة وحسم اللقب لصالحه بنتيجة 2-1.

مارادونا و"يد الله".. جدل تاريخي في المكسيك

لم تخلو كأس العالم من المواقف الغريبة واللحظات التي خلدها التاريخ. من أبرز هذه اللحظات ما حدث في ربع نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا، عندما سجل أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا هدفًا مثيرًا للجدل.

استخدم مارادونا يده لتوجيه الكرة إلى الشباك، في لقطة اعتبرها الكثيرون أقرب إلى كرة اليد. رغم ذلك، احتسب الحكم التونسي علي بن ناصر الهدف، مما أثار دهشة وصدمة اللاعبين والمشاهدين. صرح مارادونا لاحقًا بأن الهدف كان بتسديدة من "يد الله"، بينما عبر الحكم بن ناصر عن فخره بكونه جزءًا من تسجيل أحد أشهر الأهداف في تاريخ المونديال.

لم يكتفِ مارادونا بذلك، بل استغل حالة الارتباك ليسجل هدفًا ثانيًا عرف بـ"هدف القرن". انطلق بالكرة من منتصف الملعب، مراوغًا سبعة لاعبين وحارس المرمى، ليقدم أداءً استثنائيًا أدهش العالم.

زيدان و"نطحة" النهاية.. وأزمة قميص كرويف

شهدت البطولة أيضًا لحظات من الغضب والدراما. في نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا وإيطاليا، فقد النجم الفرنسي زين الدين زيدان أعصابه. بعد مشادة كلامية مع المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي، وجه زيدان ركلة بالرأس لماتيراتزي، مما أدى إلى طرده.

كان لهذا الحدث تأثير كبير على مسار المباراة، حيث خسر المنتخب الفرنسي النهائي، وأنهت هذه اللحظة مسيرة زيدان الكروية. غادر أحد أعظم لاعبي العالم الملعب وسط صدمة جماهيره.

في مونديال 1974، ظهرت أزمة مختلفة تتعلق بالرعاة. رفض أسطورة هولندا يوهان كرويف ارتداء قميص أديداس، الراعي الرسمي للفريق، لارتباطه بعقد مع شركة بوما. لحل الأزمة، صمم الاتحاد الهولندي قميصًا خاصًا لكرويف بخطين فقط بدلًا من ثلاثة، مما سمح له بالمشاركة.