أكد حسن شحاتة، المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني المصري، أن صلاحية اختيار اللاعبين تنبع من حق الجهاز الفني للمنتخب، وأن المدرب هو المسؤول الأول عن القرارات الفنية ونتائجها.
وشدد شحاتة، في تصريحات تلفزيونية، على أن لكل مدرب رؤيته الخاصة التي توجه اختياراته للاعبين الأنسب لتحقيق خططه. وأشار إلى أن الحكم على هذه القرارات يجب أن يكون بعد ظهور نتائجها على أرض الملعب، وليس قبل ذلك.
الثقة للجهاز الفني أساس النجاح
شدد حسن شحاتة على أهمية منح الجهاز الفني الثقة الكاملة والفرصة للعمل دون ضغوط أو انتقادات غير موضوعية. وأوضح أن جوهر القضية يكمن في قدرة المنتخب على تحقيق النتائج المرجوة، وليس فقط في أسماء اللاعبين المنضمين أو المستبعدين.
وأضاف أن إقحام انتماءات اللاعبين لأنديتهم في النقاش حول الاختيارات الفنية يعد أمرًا غير صحي، لأنه يبعد التركيز عن المعايير الفنية التي ينبغي أن تكون الأساس. هذا الربط يضر بالكرة المصرية ويضعف تقييم القرارات الفنية.
المستوى الفني المعيار الوحيد للاختيار
نوه المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر إلى أن المعيار الأساسي لاختيار اللاعبين يجب أن يكون المستوى الفني والجاهزية والقدرة على خدمة الفريق. وأكد على ضرورة الابتعاد عن أي اعتبارات جماهيرية أو انتماءات لأندية معينة.
وأوضح أن هذه الانتماءات تشكل خطرًا وتهدد مصلحة الكرة المصرية، وأن التركيز يجب أن ينصب على الجوانب الفنية البحتة التي تخدم أداء المنتخب وقدرته على المنافسة.
الدعم الموحد مفتاح تحقيق الأهداف
اختتم شحاتة تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي منتخب وطني يعتمد بشكل أساسي على توحيد الدعم خلف الجهاز الفني واللاعبين. وأشار إلى أن الحكم النهائي يجب أن يكون بناءً على الأداء والنتائج التي يقدمها الفريق خلال المنافسات الرسمية.
وأضاف أن توفير بيئة داعمة وخالية من الضغوط الخارجية يساعد الجهاز الفني على التركيز في عمله، مما ينعكس إيجابًا على أداء اللاعبين وقدرتهم على تحقيق الأهداف المرجوة.
