الذكرى الأولى لرحيل ناشئ الزمالك إبراهيم شيكا وسط جدل حول وفاته

الذكرى الأولى لرحيل ناشئ الزمالك إبراهيم شيكا وسط جدل حول وفاته

تحل اليوم الأحد، الذكرى الأولى لرحيل إبراهيم شيكا، لاعب ناشئي نادي الزمالك السابق، الذي وافته المنية في 12 أبريل 2025، بعد مسيرة قصيرة مع مرض السرطان. لم تكن قصة شيكا مجرد رحلة لاعب موهوب، بل تحولت إلى قضية أثارت جدلاً واسعاً حول ملابسات وفاته.

بدايات واعدة في الزمالك

وُلد إبراهيم الجمال، المعروف باسمه الكروي إبراهيم شيكا، في محافظة الجيزة، وبدأت علاقته بكرة القدم في سن مبكرة. لفت الأنظار بموهبته في فرق الناشئين، وانضم لاحقاً إلى قطاع الناشئين بنادي الزمالك. تميز اللاعب في مركز الظهير الأيسر، وامتاز بقدراته على المراوغة والانطلاق، مما أكسبه لقب "شيكا" لتشابه أسلوبه مع قائد الزمالك السابق شيكابالا.

مسيرة احترافية متعثرة

رغم تقديمه مستويات جيدة في قطاع الناشئين، لم يحصل إبراهيم شيكا على فرصة كافية للمشاركة مع الفريق الأول للزمالك. دفعه ذلك إلى الرحيل مبكراً، ليبدأ رحلة التنقل بين عدة أندية. خاض تجارب مع أندية مثل المقاولون العرب وطلائع الجيش، بالإضافة إلى أندية أخرى في درجات أدنى، لكنه لم يتمكن من ترك بصمة واضحة في مسيرته الاحترافية.

صراع مع المرض وجدل حول الوفاة

في مرحلة لاحقة، تعرض إبراهيم شيكا لأزمة صحية كبيرة، حيث تم تشخيصه بمرض سرطان المستقيم. خاض اللاعب رحلة علاج صعبة وسط معاناة متزايدة، حتى تدهورت حالته الصحية بشكل كبير. توفي إبراهيم شيكا صباح يوم 12 أبريل 2025 عن عمر يناهز 28 عامًا. بعد وفاته، انتشرت روايات وشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت ادعاءات بوجود شبهة في وفاته بسبب تجارة الأعضاء، وتورط زوجته وبعض الأشخاص الآخرين.

اتهامات ونفي وقرارات رسمية

برزت اتهامات من أسرة اللاعب ضد زوجته بالتورط في قضية الاتجار بالأعضاء، وهي الاتهامات التي نفتها الزوجة ودفاعها بشكل قاطع، مؤكدين عدم صحة ما يتم تداوله واتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات. تصاعدت الخلافات لتشمل نزاعات عائلية حول الميراث. تدخلت الجهات المختصة للتحقيق في البلاغات المقدمة، وفحصت كافة التفاصيل المتعلقة بالقضية. في النهاية، صدر قرار بحفظ البلاغ لعدم وجود أدلة تدعم اتهامات الاتجار بالأعضاء، ليتم إغلاق هذا الملف قانونيًا، وتأكيد أن مرض السرطان كان السبب الرئيسي في وفاة اللاعب.