المكسيك في كأس العالم: ذكريات لا تُنسى من 1986 إلى 1998

المكسيك في كأس العالم: ذكريات لا تُنسى من 1986 إلى 1998

خلال تاريخها الطويل في كأس العالم، نسج منتخب المكسيك قصصاً لا تُنسى، مزجت بين الأداء القوي، والعودة المثيرة، واللحظات التي خلدت في الذاكرة الكروية. أبرز هذه المحطات كانت نسخة عام 1986 التي استضافتها المكسيك على أرضها، والتي شهدت أداءً جماعياً مميزاً بقيادة المدرب بورا ميلوتينوفيتش.

مونديال 1986: الأداء المبهر على أرض الأجداد

كانت استضافة المكسيك لكأس العالم عام 1986 بمثابة احتفال كروي، حيث قدم المنتخب المحلي أداءً لافتاً، مدعوماً بجماهير غفيرة وحماس لا ينطفئ. وأكد فرناندو كويرارتي، أحد نجوم الدفاع في تلك الحقبة، أن التحضيرات المكثفة والمعسكرات الطويلة ساهمت في بناء فريق متجانس.

تصدر المنتخب مجموعته ووصل إلى دور الـ16، حيث حقق فوزاً مستحقاً على بلغاريا بنتيجة 2-0. حملت المباراة بصمة مانويل نيجريتي الذي سجل أحد أجمل أهداف البطولة عبر تسديدة مقصية رائعة.

لكن رحلة المكسيك توقفت عند الدور ربع النهائي، بعد مواجهة قوية أمام ألمانيا الغربية انتهت بخسارة بركلات الترجيح، لتودع بذلك البطولة على أرضها.

مونديال 1998: دراما الأهداف المتأخرة

في نسخة فرنسا 1998، قدمت المكسيك واحدة من أكثر مبارياتها إثارة. بعد بداية قوية بفوز على كوريا الجنوبية وتعادل مع بلجيكا، واجهت المكسيك هولندا في ختام دور المجموعات.

تأخرت المكسيك بهدفين نظيفين، لكنها عادت بقوة. قلص ريكاردو بيلايز الفارق، ثم خطف لويس هيرنانديز هدف التعادل في الدقيقة 94، ليضمن للمكسيك التأهل إلى دور الـ16 في لحظة حبست الأنفاس.

سجل المكسيك في المونديال

على مدار تاريخ مشاركاتها، لعبت المكسيك 60 مباراة في كأس العالم. ويعتبر الفوز الكبير على السلفادور بنتيجة 4-0 في مونديال 1970، الذي أقيم أيضاً على أرضها، أحد أبرز الانتصارات التاريخية للمنتخب. سجل في تلك المباراة كل من خافيير فالديفيا، خافيير فراجوسو، وإجناسيو باساجورين، مؤكدين على قوة الفريق في تلك النسخة.