باكيتا: مونديال 2026 يعزز الشمولية ويرفع مستوى المنافسة

باكيتا: مونديال 2026 يعزز الشمولية ويرفع مستوى المنافسة

أعرب ماركوس باكيتا، المدرب البرازيلي الذي قاد الزمالك المصري والمنتخب السعودي سابقاً، عن تفاؤله بالنظام الجديد لكأس العالم 2026، الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة. يرى باكيتا أن هذا التوسع يفتح الباب أمام عدد أكبر من الدول للمشاركة، مما يعزز مبدأ الشمولية في كرة القدم العالمية.

تعزيز الشمولية وتطوير اللعبة

وأوضح باكيتا في تصريحات خاصة أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة سيحفز الاتحادات الوطنية على تطوير كرة القدم محلياً والعمل على رفع المستوى الفني والتنظيمي. وأشار إلى أن فرصة التأهل لمونديال ستدفع هذه الدول لاستثمار المزيد في البنية التحتية وتطوير اللاعبين والمدربين.

توقعات بزيادة جودة المباريات

فيما يتعلق بزيادة عدد المباريات، أقر باكيتا بأن ذلك قد يزيد الضغط البدني على اللاعبين. لكنه توقع في المقابل مشاهدة مباريات ذات جودة أعلى، خاصة في الأدوار المتقدمة مثل نصف النهائي والنهائي، حيث ستكون المنتخبات في حالة فنية وتكتيكية أفضل نتيجة لاحتكاكها المتزايد.

استراتيجيات جديدة للمدربين

تطرق باكيتا أيضاً إلى أهمية التعديلات القانونية المحتملة التي قد تصاحب توسيع البطولة. وأكد أن هذه التعديلات ستجبر المدربين على ابتكار استراتيجيات جديدة للاستفادة منها، سواء على المستوى التكتيكي، الفني، البدني، أو حتى النفسي، مما يزيد من الإثارة والتنافسية.

تقييم القوة الحقيقي في الأدوار الإقصائية

وحول طبيعة المنافسات، أشار باكيتا إلى أن دور المجموعات غالباً ما يشهد ظهور المنتخبات المرشحة للفوز، بالإضافة إلى المفاجآت والمنتخبات المتطورة. لكنه شدد على أن التقييم الحقيقي لقوة المنتخبات وقدرتها على المنافسة يظهر بوضوح عند الوصول إلى الأدوار الإقصائية الحاسمة.

انطلاق المونديال

من المقرر أن تنطلق النسخة الجديدة من كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمباراة افتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا.