شهدت منافسات دوري المحترفين المصري واقعة تحكيمية غير مسبوقة خلال اللقاء الذي جمع فريقي طنطا ونادي "وي" ضمن منافسات الجولة الثلاثين. أثار قرار الحكم عبد العزيز السيد باحتساب ركلة جزاء لصالح فريق "وي" جدلاً واسعاً بين اللاعبين والجهاز الفني لفريق طنطا، الذين أكدوا أن الخطأ وقع خارج منطقة الجزاء.
تراجع الحكم عن قراره بعد مراجعة الهاتف
في تطور لافت، لجأ الحكم الرابع إلى استخدام هاتفه المحمول لمراجعة لقطة الفيديو عبر الإعادة التلفزيونية. وبعد مراجعة المشهد، أبلغ الحكم الرئيسي بأن الخطأ الذي استوجب احتساب ركلة الجزاء قد حدث بالفعل خارج منطقة العمليات. بناءً على هذه المعلومة، عدّل الحكم عن قراره الأصلي، وألغى ركلة الجزاء، معلناً عن احتساب ركلة حرة مباشرة لصالح فريق "وي".
اعتراضات على القرار الجديد
لم يمر القرار الجديد دون اعتراضات، حيث أبدى لاعبو فريق "وي" غضبهم من التراجع عن ركلة الجزاء التي كانوا يرونها صحيحة. وعلى الرغم من الاعتراضات، استأنف الفريقان المباراة، وتم تنفيذ الركلة الحرة من خارج منطقة الجزاء.
هدف "وي" الأول من الركلة الحرة
استغل فريق "وي" الفرصة التي سنحت له من الركلة الحرة، ونجح في استغلالها ببراعة لتسجيل الهدف الأول في المباراة. جاء الهدف ليؤكد على أهمية القرار التحكيمي وتأثيره المباشر على نتيجة اللقاء.
