قرر رونالد لوماتي، نجل أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدو "الظاهرة"، الابتعاد عن عالم الساحرة المستديرة والسير في طريق مختلف، مفضلاً احتراف تنسيق الموسيقى على اتباع خطى والده الذي حقق إنجازات عالمية.
مسيرة كروية واعدة تحولت إلى شغف موسيقي
بعد أن بدا أن نجل رونالدو، البالغ من العمر 26 عامًا، يسير على نفس الدرب الكروي، حيث تم استدعاؤه لتمثيل منتخب البرازيل تحت 18 عامًا في ألعاب مكابيه عام 2017، اتخذ قراراً جذرياً بتغيير مساره المهني. قرر رونالد لوماتي أن يصبح منسق موسيقى، وهو المجال الذي يبدو أنه وجد فيه شغفه الحقيقي.
دعم الأب الأسطوري
لم يكن قرار نجل رونالدو بترك كرة القدم سهلاً، إلا أنه حظي بدعم كبير من والده الأسطورة. أكد رونالدو "الظاهرة"، الذي فاز بالكرة الذهبية مرتين، أن نجله منسق موسيقى موهوب ويحظى بتقدير كبير في البرازيل وخارجها. وأشار رونالدو مازحاً إلى أن شغفه بالموسيقى خلال سنوات لعبه قد يكون ألهم نجله هذا الاختيار، حيث نشأ وهو يرى والده يستمتع بالموسيقى باستمرار.
مزج الشغفين: الموسيقى وكرة القدم
على الرغم من ابتعاده عن اللعب الاحترافي، إلا أن رونالد لوماتي وجد طريقة للجمع بين شغفه بالموسيقى وكرة القدم. فقد شارك كمنسق للأغاني في بعض الأحداث الكروية الهامة، بما في ذلك مباراة حاسمة لفريق كروزيرو في عام 2020. هذا التواجد في المناسبات الرياضية الكبرى يتيح له تقديم عروض موسيقية أمام جماهير واسعة، مما يعكس نجاحه في بناء هوية فنية مستقلة.
يتابع رونالد لوماتي حالياً ما يقارب نصف مليون شخص على حسابه في إنستجرام، مما يدل على شعبيته المتزايدة وتأثيره في عالم الموسيقى الإلكترونية.
