رئيس كوريا الجنوبية يطالب بتحقيق في إخفاق مونديال 2026 بسبب المحسوبية

رئيس كوريا الجنوبية يطالب بتحقيق في إخفاق مونديال 2026 بسبب المحسوبية

طالب رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونج، بفتح تحقيق موسع في ملابسات خروج المنتخب الوطني من منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات. وأعرب الرئيس عن حيرته الشديدة من هذه النتيجة غير المتوقعة، خاصة وأن المنتخب كان يقع في مجموعة اعتبرت سهلة نسبيًا.

مطالبات بالتحقيق في أسباب الإخفاق

أشار لي جاي ميونج، عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أن قرارات التوظيف التي تعطي الأولوية للمحسوبية على الكفاءة قد تكون السبب الرئيسي وراء النتائج المخيبة. وأضاف أن تكرار مثل هذه التعيينات الفاشلة يعود لصعوبة محاسبة أصحاب سلطة التعيين عندما تُقدم المصالح الشخصية على المصلحة العامة.

وشدد الرئيس على ضرورة أن تجري وزارة الثقافة والرياضة والسياحة تحقيقًا شاملًا لفهم أسباب هذه الواقعة ووضع إجراءات لضمان عدم تكرارها مستقبلاً. وتأتي هذه المطالبات في ظل جدل سابق أثير حول إعادة تعيين المدرب الحالي للمنتخب عام 2024، حيث اتُهمت العملية بوجود محسوبية وعدم شفافية، وهي اتهامات نفى صحتها المدرب.

الخروج المبكر من دور المجموعات

مني المنتخب الكوري الجنوبي بهزيمتين متتاليتين أمام منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، ليحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى. ولم يتمكن الفريق من التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، والتي كانت تمنحها بطاقة العبور إلى دور الـ 32 من البطولة.

نظام كأس العالم 2026 الجديد

تستضيف كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية النسخة الحالية من كأس العالم، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ. يشهد المونديال الجديد نظام الأدوار الإقصائية الذي يبدأ من دور الـ 32، ويضم أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.

يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على نظام محدد مسبقًا لمواجهات هذا الدور، حيث لا يتم إجراء قرعة بعد نهاية دور المجموعات. وفقًا للمادة 12 من لوائح البطولة، يتم ربط المجموعات بمواجهات ثابتة ومحددة مسبقًا لضمان توزيع منظم للمنتخبات المتأهلة. يضمن هذا النظام عدم مواجهة فريقين من نفس المجموعة في دور الـ 32، مما يحقق توازنًا في قوة المباريات وتنوعًا في المواجهات.