أوقفت إدارة نادي الزمالك المصري مفاوضاتها مع المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، الذي كان مرشحاً لقيادة الفريق الأول لكرة القدم في الموسم المقبل. جاء قرار التوقف بسبب وصول سقف المطالب المالية للمدرب إلى مستويات اعتبرتها إدارة النادي مرتفعة وغير متناسبة مع الوضع المالي الحالي.
مطالب مالية تعيق التعاقد
كشفت مصادر داخل القلعة البيضاء أن مسؤولي الزمالك دخلوا في محادثات مع ممثلي المدرب البرتغالي لبحث إمكانية توليه المهمة الفنية. إلا أن المفاوضات لم تستمر طويلاً بعد أن اشترط إيمانويل الحصول على راتب سنوي يتجاوز 2.5 مليون دولار، وهو ما يعادل تقريباً 120 مليون جنيه مصري.
وأوضحت المصادر أن هذا المبلغ يُعد رقماً مبالغاً فيه بالنسبة لإدارة الزمالك، التي تلتزم بسقف مالي محدد عند التفاوض مع المدربين الأجانب. وتستهدف الإدارة عادةً رواتب تتراوح بين 50 و70 ألف دولار شهرياً، مما يعني وجود فجوة كبيرة بين ما يريده المدرب البرتغالي وما يمكن للنادي تحمله.
بحث مستمر عن مدرب جديد
دفعت المطالب المالية المرتفعة لبيدرو إيمانويل مسؤولي الزمالك إلى التراجع السريع عن فكرة التعاقد معه. ويواصل النادي حالياً البحث عن مدير فني أجنبي آخر تتوافق مطالبه مع الإمكانيات المالية المتاحة للنادي وخططه للموسم القادم.
تدرس إدارة الزمالك حالياً عدداً من السير الذاتية لمدربين مرشحين، بهدف الاستقرار على الاسم الجديد الذي سيقود الفريق خلفاً للمدرب الحالي معتمد جمال. ويبقى الهدف هو إيجاد مدرب قادر على تحقيق تطلعات الجماهير البيضاء وقيادة الفريق نحو المنافسة بقوة.
