تراجعت أسعار الذهب نحو 21 دولارًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 28 فبراير/شباط (2025) لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة.
ويتجه المعدن النفيس لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 2.5% هو الأكبر منذ نوفمبر/تشرين الثاني بسبب ارتفاع الدولار، بعد أن سجل 8 مكاسب أسبوعية على التوالي، إلا أنه يسير نحو تحقيق مكاسب شهرية بنسبة، 2.2% خلال فبراير/شباط.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية الرئيسة للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأميركي).
وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 27 فبراير/شباط، على تراجع بنحو 35 دولارًا مع ارتفاع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.
أسعار الذهب اليوم
بحلول الساعة 07:07 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:07 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، هبطت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أبريل/نيسان 2025، بنسبة 0.73%، أو ما يعادل 21 دولارًا، لتصل إلى 2874.9 دولارًا للأوقية.
وانخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.53% إلى 2862.36 دولارًا للأوقية، بحسب الأرقام التي قارنتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
في الوقت نفسه، تراجعت الأسعار الفورية لمعدن الفضة بنسبة 0.68% إلى 31.06 دولارًا للأوقية، كما انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.11%، إلى 949.89 دولارًا للأوقية، بينما تراجع سعر البلاديوم الفوري بنسبة 0.12%، ليسجل 918.98 دولارًا للأوقية.
في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.14%، إلى 107.39 نقطة.
ويتجه مؤشر الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7%، مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الأجانب.

تحليل أسعار الذهب
قال المحلل الإستراتيجي للسوق في آي جي (IG)، يب جون رونغ حول تحليل أسعار الذهب: "في حين يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا، فإن عدم اليقين على الجبهة التجارية قد يؤدي إلى استمرار أنشطة جني الأرباح، وسط قوة الدولار الأميركي".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس إن التعرفات الجمركية المقترحة بنسبة 25% على البضائع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ في 4 مارس/آذار، إلى جانب رسوم إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية.
وينظر إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط ضد المخاطر السياسية والتضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائدا.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره في الساعة 01:30 مساءً بتوقيت غرينتش (04:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة).
وقال يب: "لا أعتقد أن تسعير أسعار الفائدة سيشهد أي تحول كبير، إذ تشير العديد من المكونات في مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين إلى أن تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي يمكن أن يظل تحت السيطرة، وبالتالي قد لا يؤثر على توقعات أسعار الفائدة كثيرًا".
أعرب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، باتريك هاركر، أمس الخميس عن دعمه لمواصلة إبقاء تكاليف الاقتراض قصير الأجل في النطاق الحالي البالغ 4.25% -4.50%.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..
0 تعليق