أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الحظيرة الإجمالية للهاتف بالمغرب ارتفعت بنسبة 4,3 في المائة إلى 58,3 مليون مشترك عند متم سنة 2024.
وذكرت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية، أن معدل انتشار الهاتف المحمول سجل بذلك مستوى قياسيا بنسبة 158,3 في المائة، بعد 150,9 في المائة قبل سنة، و131,1 متم سنة 2019.
وفي ما يخص حظيرة الهاتف الثابت، أبرز المصدر ذاته أنها ارتفعت بنسبة 5,7 في المائة برسم سنة 2024، بعد ارتفاع بـ 8,7 في المائة قبل سنة.
من جهتها، تجاوزت حظيرة الإنترنت 40,2 مليون مشترك عند متم سنة 2024، مسجلة بذلك معدل انتشار قياسي بلغ 109,2 في المائة.
شكل تعزيز المبادلات التجارية بين المغرب ومصر محور مباحثات بين كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، حسن الخطيب.
وبحث الطرفان، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز العلاقات التجارية وضخ دينامية في الشراكات الاقتصادية والتجارية.
وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أكد حجيرة أنه تم خلال هذا اللقاء استعراض أرقام المبادلات التجارية والإجراءات الواجب اتخاذها بغرض تقليص العجز التجاري المسجل من قبل المغرب.
وأشار إلى الإرادة القوية للجانب المصري لتنظيم بعثة لفائدة المصدرين المغاربة إلى مصر، بهدف إبرام شراكات لتعزيز الصادرات، وعلى رأسها قطاع السيارات، الذي شهد تراجعا خلال الفترة الأخيرة.
وسجل أنه "في إطار هذه المبادلات التجارية، سيتم إعطاء الأولوية لمنتجات أخرى من أجل تعزيز الصادرات المغربية إلى مصر".
من جانبه، أبرز الخطيب أن هذا اللقاء هم المبادلات التجارية وسبل مواصلة تعزيزها لتحقيق التوازن في الميزان التجاري بين البلدين، مضيفا "تدارسنا الإجراءات والتدابير العملية التي سيتم إرساؤها، والتي سيتم ضمان تتبع سيرها من قبل الجانبين".
وأشاد، بهذه المناسبة، بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لافتا إلى أن العلاقات الثنائية تشهد اليوم انطلاقة جديدة.
وأكد الوزير المصري أن "المنتجات المغربية ليست ممنوعة، وأن السوق المصرية تظل مفتوحة أمام الصادرات المغربية".
شهدت سنة 2024 ارتفاعا قياسيا في ولوج المغاربة إلى الأنترنت، وفق آخر تقرير لمديرية الدراسات والتوقعات المالية.
المديرية،التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، كشفت أن ، تجاوزت حظيرة الإنترنت 40,2 مليون مشترك عند متم سنة 2024، مسجلة بذلك معدل انتشار غير مسبوق بلغ 109,2 في المائة.
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت الحظيرة الإجمالية للهاتف بالمغرب بنسبة 4,3 في المائة إلى 58,3 مليون مشترك عند متم سنة 2024، تشير المديرية، لافتة في مذكرتها حول الظرفية، أن معدل انتشار الهاتف المحمول سجل بدوره مستوى قياسيا بنسبة 158,3 في المائة، بعد 150,9 في المائة قبل سنة، و131,1 متم سنة 2019.
أما بالنسبة لحظيرة الهاتف الثابت، فارتفعت بنسبة 5,7 في المائة برسم سنة 2024، بعد ارتفاع بـ 8,7 في المائة قبل سنة.
تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بالناظور بتنسيق مع نظيرتها بمدينة وجدة، بناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الخميس، من حجز 1160 قرصا طبيا وتوقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والأقراص المهلوسة ومواد طبية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين.
وذكر مصدر أمني أن مصالح الشرطة بمدينة وجدة قد تمكنت يوم أمس، من توقيف شقيقين متلبسين بترويج المخدرات وكمية من الأقراص الطبية المهلوسة وأخرى تستعمل لأغراض الإجهاض غير القانوني، والعثور بحوزتهما على 1423 قرصا طبيا من أنواع مختلفة وثلاثة كيلوغرامات من مخدر الشيرا، حيث تم إخضاعها للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية مكنت من توقيف الشخص الثالث بمدينة الناظور، للاشتباه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث قادت عملية الضبط والتفتيش المنجزة إلى حجز 1160 قرصا طبيا إضافيا وسيارة يشتبه في استعمالها في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه الثالث للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيدين الوطني والدولي.
تمكنت عناصر الشرطة بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الخميس، من توقيف مواطن هولندي من أصول تركية، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الهولندية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاتجار غير المشروع في الأسلحة.
وذكر مصدر أمني أنه قد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من مطار إسطنبول، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "أنتربول" أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بناء على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الهولندية، وذلك للاشتباه في تورطه في الاتجار في قضايا تتعلق بحيازة وترويج أسلحة نارية. وأضاف المصدر ذاته أنه قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، بالموازاة مع إشعار السلطات الأمنية الهولندية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.
وخلص إلى أن توقيف المشتبه فيه يأتي في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
يكثر الحديث بمكناس وبشكل صحي عموما، ومرات أخرى بشيء من المزايدات الفضفاضة حول رؤية تثمين الفضاءات التاريخية، والتي قد تم تأهيلها حديثا (ضمن البرنامج الملكي لتثمين المدينة العتيقة بمكناس). مرات أخرى تكثر أحكام القيمة الوصفية والانحباس في زوايا التاريخ الماضي المنغلق، دون العمل على تطوير رؤية التوظيف (الثاني) ورد الاعتبار للمكان والإنسان، و لما لا نفض غبار التقادم عن الأمكنة العمرانية المادية العتيقة. ولكسب رهان رؤية للتوظيف (الثاني) بآليات التجديد والاستفادة المستديمة، لا بد من أن تكون بالضرورة تُواكب عموم التحولات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بمكناس.
اليوم بات ملعب القرب الذي تم الشروع في إنشائه في رُكن منزوي من ساحة لالة عودة يخلق الحدث (القيل والقال)، ويُسيل الرأي والرأي المضاد، ومداد الانتقادات والتعليقات التي تتسم مرات عديدة بالخشونة اللفظية والإقحام المفرط في الضبط الوصفي دون استرجاع ما حدثنا به التاريخ من مرجعيات حول تشغيل ساحة لالة عودة على مرِّ الأزمنة المتلاحقة (ساحة مفتوحة لكل الأنشطة الاجتماعية). من البديهي أننا جميعا لا نمتلك اليقين القطعي، ولا حتى الحقيقة المطلقة، ولكنا بالاعتدال في التفكير و تفكيك المعطيات الواردة من زمن التاريخ القريب، قد نسترشد قوة من أثر التاريخ الوافد بالذكر والتذكر حول تلك الأدوار الأساسية والثانوية المتنوعة التي كانت تُقام بساحة لالة عودة بلا زوبعة دخان.
استعمالات ساحة لالة عودة كان متعددا ومتنوعا، ويحمل مجموعة من المناولات والقيم الدينية والعادات الشعبية الاجتماعية والترفيهية. وضمن البرنامج الملكي (الأول) لتثمين المدينة العتيقة لمكناس أصبح فضاء ساحة لالة عودة فضاء ذا جودة وجاذبية، فمعالم الجمالية باتت تشد الزائر بالمكان، وتُضفي على المَعْلمِ التاريخي تناسقا كليا ومجدا سلطانيا. لن نرتكن دوما إلى صف من يريد تحنيط المعالم التاريخية بالمنشأ والاستعمال الأولي ومناصرته، ولكنا نرغب حتما في تجديد آليات توظيف الفضاءات التاريخية، ولما لا حتى مفاهيم التوظيف (الثاني)، والقفز عن كل رؤية ( التوظيف فولكلورية)، والتي لا تُغني المكان من الشواهد التاريخية البارزة بالاستمرارية والاستدامة.
ساحة لالة عودة منذ أن حيينا وعيا، وغيري من ساكنة مكناس، هي عبارة عن فضاءات مفتوحة للرياضة الشعبية (كرة القدم)، و كذا الإحتفالات وتجمعات المواسم (الدينية والحفلات الشعبية) وغيرها. فقد كانت لعبة كرة القدم والدوريات الرمضانية تُقام بنفس الساحة والمكان (استغلال الساحة بتمامها)، وحتى بعض المنافسات (الكولونيالية الاستعمارية) منها كانت تستقطبه الساحة(صور من التاريخ). حيث كانت ساحة لالة عودة تاريخيا متنفسا حقيقيا وشعبيا مفتوحا على كل أزقة المدينة القديمة، وما حاط بها من حواضر. بالساحة تعلمت أسماء رياضية مكناسية ودولية ملامسة الكرة بفنية وأناقة وتقنيات عالية، وخير شاهد منهم من قضى نحبه ومنهم من لا زال حيا يرزق (أطال الله في عمرهم) الأخوة الغويني، وكذا طويرطو وخُوتُو، والمرحوم عزيز الدايدي...واللائحة قد تطول ذكرا.
لا يمكن إيقاف عقارب ساعة الصفر عند الماضي بساحة لالة عودة، وتكريس الساحة كمحطة لوقوف السيارات وعربات الكوتشي !!!، بل يجب تطوير رؤية التوظيف (الثاني)، وخلق الممكنات الكامنة بالمتغيرات ورؤية التجديد والتصويبات، ولما لا خلق التوليفة المتناسقة التي يكون فيها الحاضر هو من يصنع الماضي، وما ورد من أثر الماضي يكون سندا لتجسير قنوات الاستفادة من المستقبل.
فإذا ما علمنا أن جغرافية تراب جماعة (المشور الستينية) لا تتوفر على أوعية عقارية لإنشاء ملاعب القرب والإدارات العمومية الخاصة بها، مادام الملتقى الدولي الفلاحة بالمغرب قد استوطن في وعاء عقاري كان فضاء للرياضة (كرة القدم/ الريكبي/ العدو... التنزه...)، فإنه من اللازم التفكير في البدائل الممكنة والطيعة بقوة الاقتراح والتمكين، والتي يجب ألا تكون طبعا خارج الجغرافية الترابية لجماعة المشور الستينية. من تم كان التنزيل الصائب لملعب قرب وبدعم من جهة (فاس مكناس) بتلك الزاوية الضيقة (20mX40m) غير المشكلة لأي عرقلة ولا تشويه لجمالية المكان، ودون كذلك خلخلة لبنية الساحة الكلية ( تنظيم الفضاء الجمالي)، ولا حتى التأثير المباشر بالسلب على المعالم المحيطة بالساحة.
(وليدات) الدار الكبيرة وسيدي عمرو وحي الأمل والدريبة وغيرهم... يمارسون لعبتهم المفضلة (كرة القدم) بجانب ضريح المولى إسماعيل وأما المؤسسات المدرسية (فاطمة أم البنين)...، إنه بحق الأمر المعيب الذي يجب التذكير به، واستدعاء التفكير التخطيطي في خلق فضاء رياضي برونق جمالي متكامل ومحصن، يلم أطفال ما حاط بالساحة كمتنفس رياضي سليم وآمن (وليدات المشور الستينية).
من الملاحظات أن كل المدن التاريخية التي سبقت مكناس في عمليات التثمين تتحرك نحو توظيف أمثل بالتجديد، وتثمين لفضاءاتها ومعالمها التاريخية بحمولة الحاضر والمتغيرات، والنموذج الوفير لدينا في مدينة تطوان ومراكش وفاس والصويرة (ملاعب قرب ومنشآت اجتماعية أخرى بالقرب من الأسوار)، حيث لا يكثرون (البوليميك) من الشد والجذب حول مجموعة من القرارات يمكن أن تكون سديدة بالفضل، وتخدم المكان والأحياء والمستقبل المجالي.
0 تعليق