علمت (أحداث أنفو) من مصادر مطلعة أن عناصر مركز الدرك الملكي بمركز أجلموس، تمكنت خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، وفي إطار مجريات البحث عن موزع لمسكر "ماء الحياة" بالمنطقة إلى الاهتداء الإى وجود شخص يصنف بكونه "خطيرا" بمنطقة "أيت باري" ضمن نفوذ دائرة أجلموس.
وحسب المصادر ذاتها فإن الشخص المعني "يعد الرأس المدبر والرئيس المباشر للشخص المرغوب فيه والذي اتخذ من غابة ووادي يقع بهذا المكان مخبأ له مستعملا التهديد في حق ساكنة "دوارأيت باري".
كما لم تستبعد مصادر الجريدة "سعي السلطات الملموس من أجل التستر على الشخص ذاته"، خاصة أن المعني المدعو (س. ب) مبحوث عنه من أجل جناية القتل العمد بمنطقة تغسالين التي تقع غير بعيد عن المكان الذي كان يتخذ منه ملجأ لفراره.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أنه "بعد ترصد دام قرابة أسبوع اهتدت عناصر الدرك الملكي إلى المكان الذين كان يختبئ فيه الشخص المبحوث عنه والمجال الذي يتحرك فيه ". وبتنسيق مع النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة وإثر عملية مداهمة قادها رئيس مركز أجلموس "تمكنت عناصر الدرك الملكي من وضع اليد على الشخص المبحوث عنه في ساعة متأخرة من ليلية 28 و 29 رمضان المنصرم، عندما كان متواجدا داخل ملجأ بالغابة وسط "دوار أيت باري".
كما تم خلال العملية ذاتها "تفكيك مصنع لتقطير ماء الحياة بالغابة الواقعة على ضفاف النهر وعلى جنبات الطريق المؤدية للدوار المذكور، وحجز حوالي طن من مسكر ماء الحياة ودراجات نارية مجهولة المصدر وأدوات وآليات تستغل في التخمير والتقطير من أجل صنع المسكر الذي كان معده يسعى لترويجه مباشرة بعد عيد الفطر.
منذ أيام قليلة، خرج النصاب هشام جيراندو يتوعد سكان المواقع التواصلية والشبكات الاجتماعية بالثبات على خطه التحريري، ما لم تكن هناك مساومة مالية فوق "الطاولة"!
نعم، لقد هدد هشام جيراندو بصراحة بمواصلة حملات التشهير والابتزاز، التي سماها تجاوزا بالخط التحريري، ما عدا في الحالات التي يتوصل فيها لاتفاق سري يضمن له الابتزاز تحت الطاولة (وليس فوقها) وبعيدا عن أعين العالم الافتراضي!
والغريب هنا هو أن هشام جيراندو أصبح يتوهم حقا بأنه صحفي، وبأنه كاتب افتتاحيات، وبأنه صاحب عمود إعلامي يتولى تصريف خط تحريري بتوقيع صحفي! بل تجاوز به الوهم حدود الخيال، ليعتقد بأنه قادر على الدخول في مساومة سرية مع المخزن والدولة مقابل التخلي عن عملياته الابتزازية التي يسميها "خطا تحريريا"!
والأكثر غرابة، أن هشام جيراندو نسي نهائيا أصله التجاري الاعتيادي، كبائع للملابس الجاهزة المستوردة من تركيا، وأصبح يقدم نفسه حصريا كمفاوض للدولة فوق الطاولة وتحتها! فأين هي كل تلك المشاريع الوهمية التي طالما ادعى هشام جيراندو بأنه يستثمر فيها؟ والتي كان يزعم بأنها تتنوع بين الاستثمار في الملابس الرجالية وأسلحة الصيد والطيران والملاحة الجوية!
والحقيقة أن هشام جيراندو تعرض للكساد، وبارت تجارته، وأفلست فيديوهاته التي ما فتئ يتخفى فيها وراء شعارات مكافحة الفساد! واليوم، ها هو هذا النصاب الهارب من المغرب وكندا، يتخلى عن "خطه التحريري" بدون أن يحقق المكاسب التي كان يطمع فيها، وبدون المفاوضات السرية أو حتى العلنية التي كان يتوعد بها فوق الطاولة!
وأمام حالة الانحسار والانسداد التي بات يرزح تحتها هذا النصاب، لم يجد من وسيلة احتيالية ومن أسلوب تدليسي جديد لرأب صدعه سوى الادعاء والتظاهر بأنه يدافع عن ثوابت الوطن، وبأنه مع المغاربة في الذود عن الملك والملكية!
لقد خرج هشام جيراندو مكشوفا مفضوحا يوم أمس، يتراءى بأنه مع "العيش للملك"، وبأنه مع المغاربة في الدفاع عن ثوابتهم العليا، ونسي أنه بالأمس القريب كان يتنكر لجنسيته المغربية، ويتباهى بجنسيته الكندية التي حصل عليها من بوابة الهجرة.
إنها ليست مراجعة للمواقف أو ارتداد عن الخيانة من جانب هشام جيراندو، بل هي مجرد بدعة جديدة وتكتيك إجرامي من تكتيكات هذا النصاب! الذي أدرك متأخرا بأنه بمعاداته للملكية وللملك إنما يعادي المغاربة أجمعين. لكن لسوء حظه فقد نسي، بأن المغاربة الذين يحاول استغفالهم اليوم، لن ينسوا له يوما بأنه هو من وصفهم ب"الأوساخ"، وبأنه هو من تطاول على ملكهم بأوصاف تُخل بواجب التوقير اللازم لأمير المؤمنين!
فالملاحظ في هذه الازدواجية المقيتة أن هشام جيراندو لم يستطع الثبات على موقفه الإجرامي، كما تعهد بذلك، ولم يقوَ على الثبات على خطه التحريري التشهيري الذي توعد به على رؤوس الأشهاد في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا بعدما أصبح مطاردا من طرف العدالة الكندية والقضاء المغربي.
وهذه نتيجة حتمية وطبيعية لكل من توهم بأنه قادر على ليّ زند الدولة، لمجرد أنه يتوفر على صفحة فايسبوكية أو على حساب ابتزازي على اليوتيوب. فمثل هذه الكائنات الهلامية والشخصيات الرقمية تجهل أو تتجاهل بأن العالم الافتراضي مثله في ذلك مثل الزبد الرابي الذي يحتمله السيل، والذي قال فيه الحق سبحانه وتعالى "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض". صدق الله العظيم.
وتحياتي لكل نصاب ومبتز يعاني من انفصام في الشخصية ومن ازدواجية في الخطاب التحريري.
شرعت "ترانسافيا، شركة الطيران منخفض التكلفة الفرنسية، في تشغيل خط جوي جديد يربط بين مدينة أكادير ومدينة أمستردام الهولندية.
واستقبل مطار أكادير- المسيرة، أول طائرة، محملة ب176 راكبا برسم هذا الخط الجديد، يوم الثلاثاء فاتح أبريل 2025، مما سيعمل على تعزيز وتقوية مكانة مدينة أكادير وجهة سوس ماسة في السوق الهولندية، حسب المجلس الجهوي للسياحة.
كما سيساهم هذا الخط الجوي الجديد في تعزيز العرض الجوي لعاصمة سوس، لاسيما أن المطار يوفر اليوم أكتر من 30 وجهة دولية تسيرها عدة شركات طيران، بالإضافة إلى الخطوط الجوية الداخلية التي تربط أكادير بكل من الدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة والعيون والداخلة.
يأتي ذلك في الوقت سيتم قريبا إطلاق مشروع توسعة مطار أكادير المسيرة، بهدف تحديث وتوسيع منشآته، كما سبق أن كشف عن ذلك المكتب الوطني للمطار، وذلك في إطار استراتيجية "مطارات 2030"، واستعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، علما بأن هذه الاستراتيجية، تطمح إلى تعزيز مكانة المملكة كمحور أساسي للنقل الجوي في إفريقيا والعالم.
0 تعليق