تحليل السيناريوهات العسكرية المحتملة
صرح السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، بأن أي تدخل بري أمريكي محتمل في إيران لن يكون مشابهاً للنمط الذي حدث في العراق. وأوضح هريدي خلال تغطية خاصة على قناة صدى البلد، أن طبيعة العمليات في حال وقوعها ستعتمد على قوات خاصة ذات تدريب عالٍ، مع احتمالية مشاركة قوات إسرائيلية قد تكون متواجدة بالفعل داخل الأراضي الإيرانية.
تأثيرات الصراع على القرار الدولي
أشار هريدي إلى تزايد التأثير الإسرائيلي على القرار الأمريكي في المرحلة الراهنة مقارنة بالإدارات السابقة، مؤكداً أن ملامح الصراع الأمريكي الإيراني باتت أكثر وضوحاً عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي.
مخاطر العمليات العسكرية
حول الأهداف الاستراتيجية المحتملة، لفت هريدي إلى أن السيناريوهات المطروحة قد تستهدف الوصول إلى منطقة جبل الفأس في إيران، محذراً في الوقت ذاته من أن هذا الاحتمال ينطوي على مخاطر كبيرة.
التداعيات الاقتصادية العالمية
تطرق هريدي إلى الأثر الاقتصادي للصراع، مؤكداً أن الاقتصاد العالمي تأثر بشكل واسع بتداعيات التوتر الأمريكي الإيراني. واستثنى هريدي الاقتصاد الأمريكي من هذا التأثر، مشيراً إلى استفادته من زيادة صادرات النفط نحو الأسواق الأوروبية واليابانية.
