معايير قياس درجات الحرارة
أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجة الحرارة المعلنة في النشرات الرسمية تعبر عن درجة حرارة الهواء الفعلية، ويتم قياسها وفقاً لمعايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وتوضع أجهزة القياس داخل صناديق مخصصة على ارتفاع مترين، بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة أو التأثيرات الحرارية لسطح الأرض.
لماذا نشعر بحرارة أعلى؟
أوضحت الهيئة أن درجة الحرارة المحسوسة هي التي يتفاعل معها جسم الإنسان، وتتأثر بعدة عوامل بيئية، أبرزها:
- نسبة الرطوبة: تؤدي الرطوبة المرتفعة إلى تقليل تبخر العرق من الجلد، مما يرفع الشعور بالحرارة.
- الإشعاع الشمسي: شدة أشعة الشمس تؤثر بشكل مباشر على الإحساس بالطقس.
- سرعة الرياح: تلعب دوراً في تبريد أو رفع الشعور بالحرارة.
دقة قراءات السيارات والأجهزة المحمولة
أشارت الهيئة إلى أن القراءات التي تظهر في مؤشرات السيارات أو التطبيقات المحمولة قد تختلف عن الأرقام الرسمية. وتعود هذه الاختلافات إلى تأثر تلك الأجهزة بأشعة الشمس المباشرة وحرارة الأسطح المحيطة، وعدم التزامها بالمعايير العلمية المعتمدة لقياس درجة حرارة الهواء.
توقعات الفترة المقبلة
من المتوقع أن يزداد الفارق بين الحرارة المعلنة والمحسوسة خلال الفترة القادمة مع استمرار تأثير منخفض الهند الموسمي وارتفاع نسب الرطوبة. ولهذا السبب، تحرص الهيئة على إدراج درجتي الحرارة في نشراتها اليومية لضمان تقديم صورة دقيقة لحالة الطقس للمواطنين.
