دراسات ترصد تراجع الغطاء النباتي في مصر وتأثيراته

دراسات ترصد تراجع الغطاء النباتي في مصر وتأثيراته

تراجع الغطاء النباتي وتأثيراته المناخية

أظهرت دراسة بحثية نُشرت في يوليو 2026 بعنوان «الديناميات الزمانية والمكانية للغطاء النباتي في مصر»، انخفاضاً في متوسط الغطاء النباتي بنسبة 12.60% خلال الفترة ما بين 1985 و2020. وأشار الباحثون إلى أن وتيرة التراجع تسارعت بعد عام 2000، مؤكدين أن درجة حرارة الهواء تعد العامل المناخي الأكثر تأثيراً على هذه التغيرات.

ضغوط التوسع العمراني في القاهرة

تتعرض المساحات الخضراء في القاهرة الكبرى لضغوط متزايدة نتيجة مشروعات البنية التحتية وتوسعة الطرق. وأشارت دراسة صادرة عام 2022 إلى أن القاهرة فقدت نحو 910,894 متراً مربعاً من مساحاتها الخضراء بين عامي 2017 و2020، مما أدى إلى انخفاض نصيب الفرد من المساحات الخضراء إلى 0.74 متر مربع.

تأثير التشجير على المناخ الحضري

أكد الدكتور عمرو ربيع، رئيس قسم الأشجار الخشبية بمعهد بحوث البساتين، أن الأشجار تلعب دوراً حيوياً في خفض درجات الحرارة داخل المدن وتلطيف الأجواء. وأوضحت دراسة أخرى نُشرت في أبريل 2024 أن زيادة نسبة تغطية الأشجار في الشوارع إلى ما بين 35% و50% يمكن أن تسهم في خفض مؤشر الإجهاد الحراري بشكل ملحوظ.

فقدان الأراضي الزراعية

لا يقتصر التراجع على المدن، إذ رصدت دراسة نُشرت في أبريل 2025 فقدان محافظة كفر الشيخ لنحو 91.5 كيلومتر مربع من أراضيها الزراعية بين عامي 2010 و2018، مرجعة ذلك بشكل رئيسي إلى التوسع العمراني غير المنظم. وشدد الخبراء على أهمية:

  • اختيار أنواع الأشجار الملائمة لكل إقليم مناخي.
  • استخدام تقنيات ري فعالة لتقليل استهلاك المياه.
  • البحث عن بدائل هندسية قبل اتخاذ قرارات إزالة الأشجار في مشروعات الطرق.