شعبة الذهب تطلق الفاتورة الإلكترونية بالتعاون مع الضرائب خلال 4 أشهر

شعبة الذهب تطلق الفاتورة الإلكترونية بالتعاون مع الضرائب خلال 4 أشهر

شعبة الذهب تعلن تفعيل الفاتورة الإلكترونية

عقد مجلس إدارة شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية اجتماعاً برئاسة إيهاب واصف، لمتابعة نتائج اللقاء الذي جمع الشعبة مؤخراً مع قيادات مصلحة الضرائب المصرية. تناول الاجتماع آليات تفعيل منظومتي الفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني في سوق الذهب، في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الشعبة لتنظيم السوق ودمج جميع حلقات قطاع الذهب في المنظومة الضريبية الإلكترونية، مما يسهم في زيادة الشفافية وتحسين بيئة الأعمال. ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الشعبة على تسريع وتيرة تطبيق المنظومة، تماشياً مع التوجيهات الحكومية للتحول الرقمي. تعد منظومة الفاتورة الإلكترونية أحد المشروعات القومية التي تتبناها الحكومة المصرية، حيث تم تطبيقها في عدة قطاعات اقتصادية بنجاح. ويهدف النظام إلى رقمنة المعاملات التجارية بين الشركات، وتسهيل إجراءات الفحص الضريبي، وتقليل الأخطاء البشرية. ويأتي قطاع الذهب كإضافة جديدة لهذه المنظومة، مما يسهم في تحقيق الشمول المالي ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي.

الخطوات التنفيذية والبرنامج التوعوي

أكد إيهاب واصف أن الاجتماع ناقش الخطوات التنفيذية اللازمة لنشر منظومة الفاتورة والإيصال الإلكتروني بين تجار وصناع الذهب. تهدف هذه الخطوات إلى تحقيق مزيد من التنظيم والشفافية داخل السوق، ودمج مختلف حلقات القطاع ضمن المنظومة الضريبية الإلكترونية.

وأوضح أن الشعبة تعمل بالتنسيق مع مصلحة الضرائب على إعداد برنامج توعوي يستهدف التجار والمصنعين، للتعريف بأهمية الفاتورة والإيصال الإلكتروني، وآليات تطبيقهما، والفوائد التي تعود على القطاع من التحول إلى المنظومة الرقمية، بما يعزز الشمول المالي ويرفع كفاءة المعاملات التجارية.

ناقش الاجتماع أيضاً تفعيل منظومة الإيصال الإلكتروني، والتي تهدف إلى توثيق معاملات البيع بالتجزئة في محلات الذهب. يسهم الإيصال الإلكتروني في تقليل الاقتصاد غير الرسمي، وتوفير بيانات دقيقة عن حجم المبيعات في السوق، مما يساعد في رسم سياسات اقتصادية أفضل.

وأكد واصف أن تطبيق الإيصال الإلكتروني سيكون بالتوازي مع الفاتورة، لضمان شمول جميع أنواع المعاملات في قطاع الذهب. أشار واصف إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف اللقاءات وورش العمل المشتركة مع الجهات المعنية، لتهيئة العاملين في القطاع للتعامل مع المنظومة الجديدة.

يهدف البرنامج التوعوي إلى رفع كفاءة المعاملات التجارية وتعزيز الشمول المالي، من خلال تعريف التجار والمصنعين بكيفية استخدام الفاتورة والإيصال الإلكتروني بشكل صحيح. وأضاف أن الشعبة ستوفر الدعم الفني اللازم للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع الذهب لضمان انتقال سلس إلى المنظومة الرقمية، كما ستعقد ورش عمل تطبيقية لتوضيح آلية التسجيل والإصدار.

الجدول الزمني والتعاون المستمر

أكد رئيس الشعبة أن الأشهر الأربعة المقبلة ستشهد تطوراً ملحوظاً في ملف التعاملات الضريبية داخل سوق الذهب. وأوضح أن التعاون بين الشعبة ومصلحة الضرائب سيتواصل لتذليل أي تحديات قد تواجه التطبيق.

وأشار إلى أن هذه الفترة ستشهد أيضاً إطلاق حملات توعوية مكثفة لضمان فهم جميع العاملين في القطاع لمتطلبات المنظومة الجديدة، مع متابعة مستمرة من قبل الشعبة لضمان الالتزام بالتطبيق.

أكد واصف أن الشعبة ومصلحة الضرائب ستعملان بشكل مستمر لتذليل أي تحديات قد تواجه تطبيق المنظومة الجديدة. سيتم عقد اجتماعات دورية لمتابعة سير العمل، وحل أي مشكلات تقنية أو إدارية تطرأ.

وأشار إلى أن هذا التعاون يعكس التزام القطاع الخاص بدعم جهود الدولة في التحول الرقمي، وحرصه على أن يكون نموذجاً يحتذى به في القطاعات الأخرى.

تأثير التحديث على قطاع الذهب

أكد واصف أن تطوير منظومة التعاملات الضريبية يمثل خطوة مهمة نحو تحديث قطاع الذهب، وتعزيز تنافسيته، وترسيخ بيئة أعمال أكثر تنظيماً وشفافية. يتماشى هذا التوجه مع سياسات الدولة نحو التحول الرقمي وتوسيع قاعدة الشمول المالي.

وأضاف أن هذه الإجراءات ستسهم في تحسين صورة قطاع الذهب المصري وجذب المزيد من الاستثمارات، من خلال توفير بيئة عمل منظمة وشفافة، كما ستعزز ثقة المستهلكين في السوق.

وأكد واصف أن قطاع الذهب سيكون من أوائل القطاعات التي تطبق المنظومة بشكل كامل، مما يعزز مكانته كقطاع منظم وشفاف.