التأمينات الاجتماعية تحظر التصوير داخل مقارها

التأمينات الاجتماعية تحظر التصوير داخل مقارها

ضوابط جديدة لتنظيم العمل داخل مقار التأمينات

أصدرت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي توجيهات رسمية تقضي بحظر عمليات التصوير داخل جميع مقارها المنتشرة في أنحاء الجمهورية، ما لم يتم الحصول على إذن مسبق. يأتي هذا القرار في إطار سعي الهيئة لضبط منظومة العمل، وضمان انتظام تقديم الخدمات للمواطنين، مع الحفاظ على خصوصية المتعاملين وحقوق الموظفين على حد سواء.

وأكدت الهيئة أن هذه الضوابط تأتي استناداً إلى القواعد المنظمة للعمل، والتي تهدف إلى توفير بيئة مهنية تليق بالخدمات التأمينية المقدمة. وشددت الهيئة على أن أي تصوير يتم دون تصريح سيواجه بالإجراءات القانونية اللازمة، وذلك لضمان عدم تعطيل سير العمل أو المساس بكرامة المراجعين داخل مكاتبها.

نتائج التحقيقات في واقعة الموظفة المتداولة

جاء هذا القرار في أعقاب رصد الهيئة لمقطع فيديو متداول عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يظهر موظفة في أحد فروع مكاتب التأمينات. وأوضحت الهيئة أنها تعاملت مع الواقعة فور انتشارها، حيث تم إحالتها إلى التحقيق للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات بدقة.

وأعلنت الهيئة انتهاء التحقيقات التي أجريت في هذا الشأن، مؤكدة اتخاذ إجراءات تأديبية رادعة بحق الموظفين الذين ثبتت مسؤوليتهم عن الواقعة، كلٌ وفقاً لدوره ومسؤوليته. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الهيئة على تعزيز الثقة في منظومة العمل التأميني، وتأكيداً على عدم التهاون مع أي تصرفات تخرج عن نطاق المهنية.

الالتزام بمعايير الخدمة وحسن معاملة الجمهور

أكدت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي التزامها الكامل بتقديم خدماتها للمواطنين في إطار من الاحترام المتبادل، مشددة على أنها لن تسمح بأي تجاوز أو إساءة في التعامل مع الجمهور. وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن أي مخالفة لتعليمات حسن معاملة المواطنين أو القواعد المنظمة للعمل ستواجه بحسم وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة.

وتسعى الهيئة من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق الانضباط داخل مقارها، بما يضمن حصول المتعاملين على حقوقهم وخدماتهم التأمينية بسهولة ويسر. وتؤكد الهيئة أن هدفها الأساسي هو الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، مع الحفاظ على كرامة المواطنين وحقوقهم، وضمان سير العمل وفق المعايير المهنية المحددة التي تضمن استمرارية تقديم الخدمة بكفاءة عالية لجميع فئات المجتمع.