كشف وفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة عن إتاحة فرص تمويل أمريكية جديدة للمؤسسات المصرية، خلال لقاء مع جمعية رجال أعمال إسكندرية. اللقاء الذي عقد بمقر الجمعية، جمع هيثم القيار، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس المكتب التنفيذي، وكريس كفولس، المستشار الاقتصادي للسفارة، وآلاء نصار، الإخصائية الاقتصادية.
لقاء اقتصادي مصري أمريكي
اللقاء استهدف تعزيز التعاون المشترك وبحث آفاق الشراكة في ملفات التنمية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار. ناقش الجانبان دور القطاع الخاص في دعم النمو المستدام وتحسين بيئة الأعمال في مصر، وفق بيان صادر عن الجمعية.
أكد كريس كفولس أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم أولويات التنمية في مصر. أوضح أن إعادة هيكلة برامج المساعدات الأمريكية الخارجية تمثل نهجًا جديدًا للتعاون، وليس تقليصًا للدعم.
التزام أمريكي بالتنمية
استعرض الاجتماع رؤية جديدة للتعاون التنموي ترتكز على تعزيز مشاركة القطاع الخاص. تشمل الرؤية بناء شراكات مستدامة، وتحقيق نتائج قابلة للقياس، وتسريع تنفيذ المشروعات، بما يحقق المنفعة المتبادلة لمصر والولايات المتحدة.
أشار المستشار الاقتصادي إلى أهمية التعاون مع المؤسسات التي تمتلك سجلًا مثبتًا من الإنجازات وتحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا. شدد على أن الاقتصادات التي يقودها القطاع الخاص توفر فرص عمل أكبر وتهيئ بيئة أعمال جاذبة للاستثمار.
فرص تمويل جديدة
كشف وفد السفارة الأمريكية عن إتاحة فرص تمويل أمريكية جديدة. شجع الوفد المؤسسات على استكشاف المشروعات التي تتوافق مع الأولويات الجديدة للتعاون. لم يقدم الوفد تفاصيل رقمية محددة حول حجم التمويل أو آلية التقديم.
المناقشات ركزت على أهمية تنمية القوى العاملة والذكاء الاصطناعي. تم التأكيد على إعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل المستقبلية، ودعم التعليم الفني والتقني.
مجالات التعاون المستقبلية
اختُتم اللقاء باستعراض فرص تعزيز التعاون بين الجانبين. تشمل المجالات تنمية القوى العاملة وتعزيز النمو الاقتصادي. أكد الجانبان على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق التنمية المستدامة.
يأتي هذا اللقاء في إطار جهود مستمرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة. من المتوقع أن تتبعها لقاءات أخرى لبحث آليات تنفيذ المشروعات المشتركة.
