في خطوة تعكس أجواء التسامح والمصالحة التي يحملها شهر رمضان المبارك، أعلن المستشار مرتضى منصور، الرئيس السابق لنادي الزمالك، إنهاء خلافاته مع الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، مؤكدًا احترامه الكامل له ولأسرته، ولجماهير القلعة الحمراء.
مبادرة مرتضى منصور لإنهاء النزاع
وجّه مرتضى منصور رسالة صلح أكد خلالها أن موقفه هذا نابع من قناعة داخلية ورغبة حقيقية في تجاوز الخلافات، وليس له علاقة بمسار التقاضي بين الطرفين.
وشدد على أن خلافاته السابقة مع الخطيب لم تكن بدافع الإساءة إليه أو لعائلته أو للنادي الأهلي وجماهيره، بل كانت نتيجة اختلافات في وجهات النظر.
وأشار إلى أنه ما زال عند رأيه في أن الخطيب يمثل نموذجًا رياضيًا يُحتذى به، مؤكدًا أنه كان أحد محبيه ولا يزال يحترمه ويقدّره.
كما امتدح أسرته الصغيرة، وعلى رأسها زوجته وشقيقاته، بالإضافة إلى أسرته الكبرى المتمثلة في مجلس إدارة النادي الأهلي وأعضائه وجماهيره.
الخطيب يرد بالتسامح ويتنازل عن القضايا
على الجانب الآخر، أصدر الكابتن محمود الخطيب بيانًا رسميًا عبر حسابات النادي الأهلي، أكد فيه تقديره لرسالة مرتضى منصور وتأكيده على احترامه الكامل للنادي الأهلي وإدارته وجماهيره.
وفي خطوة تعكس الروح الرياضية، أعلن الخطيب تنازله عن جميع الأحكام الصادرة ضد مرتضى منصور وإنهاء الخصومة بينهما، اقتداءً بقوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله".
وأشاد رئيس الأهلي بهذه المبادرة في هذا الشهر الفضيل، معتبرًا أن إنهاء الخلافات والمضي قدمًا هو السبيل الأمثل لتعزيز الروح الرياضية ونبذ المشاحنات بين أبناء الوسط الرياضي.
إشادة بإنهاء النزاعات الرياضية
لقيت هذه المبادرة ارتياحًا واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث اعتبرها البعض خطوة إيجابية نحو تهدئة الأجواء المشحونة بين قطبي الكرة المصرية.
كما رأى كثيرون أن مثل هذه التصرفات تعكس القيم الحقيقية للرياضة، القائمة على التنافس الشريف والاحترام المتبادل، بعيدًا عن الصراعات الشخصية والخلافات القانونية.
0 تعليق