
أحالت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتنغير موقوفا ينحدر من منطقة أمسمرير على السجن المحلي بورزازات، بعد توجيه تهم النصب والاحتيال إليه في قضية شملت عشرات الضحايا.
وقرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير متابعة المتهم في حالة اعتقال بعد الاستماع إليه حول الوقائع المنسوبة إليه، والتي تتعلق باستغلاله لصفته كعضو في جمعية حقوقية للإيقاع بضحاياه. كما كان يدعي أنه تابع للأجهزة الأمنية والمخابرات لإقناع ضحاياه بقدرته على التدخل لصالحهم.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم تورط في عمليات نصب واحتيال طالت العديد من الأشخاص؛ من بينهم مهاجرة تعرضت لسلب أكثر من 20 مليون سنتيم، حيث كان يوهم ضحاياه بقدرته على التدخل لصالحهم في ملفات قضائية وإدارية مختلفة.
وتمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأمسمرير التابعة لسرية تنغير من إلقاء القبض على المشتبه به، بعدما ظل فارا من قبضة الأمن لفترة طويلة إثر صدور مذكرات بحث وطنية في حقه.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة لمكافحة ظاهرة النصب والاحتيال التي تستهدف المواطنين، خاصة الفئات الهشة من المجتمع.
وينتظر أن يمثل المتهم، في الأيام المقبلة، أمام هيئة المحكمة للبتّ في القضية؛ فيما تواصل عناصر الدرك الملكي تحرياتها للكشف عن المزيد من الضحايا وتوثيق كافة الوقائع المرتبطة بهذا الملف.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
0 تعليق