وزيرة التضامن: توزيع 175 جهازاً تعويضياً لطلاب الجامعات ذوي الإعاقة

وزيرة التضامن: توزيع 175 جهازاً تعويضياً لطلاب الجامعات ذوي الإعاقة

تفاصيل توزيع الأجهزة التعويضية للطلاب

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعالية توزيع مجموعة من الأجهزة التعويضية المخصصة لطلاب الجامعات من ذوي الإعاقة، وذلك في نطاق جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان. حضر الفعالية حسن غانم، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، بالإضافة إلى جيهان الجولي رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والتنمية المستدامة بالبنك، وعدد من قيادات الوزارة ونواب وأساتذة الجامعات.

تضمنت الدفعة الأولى من المبادرة توزيع 150 جهاز حاسوب محمول ناطق للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب 25 كرسياً متحركاً يعمل بالكهرباء للطلاب من ذوي الإعاقة الحركية. يأتي هذا النشاط في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي وبنك التعمير والإسكان، والذي يهدف إلى دعم وتمكين طلاب الجامعات من ذوي الإعاقة، لا سيما أولئك المنتمين للأسر الأولى بالرعاية والمستفيدين من برنامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة"، وذلك عبر مشروع وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات المصرية.

استراتيجية التمكين والمسؤولية المجتمعية

أكدت الدكتورة مايا مرسي أن هذه المبادرة تمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الطلاب، مشيرة إلى حرص الوزارة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتفعيل دور وحدات التضامن الاجتماعي لتقديم خدمات متكاملة للمجتمع الجامعي. وأوضحت أن المشروع يستهدف تعزيز الوعي الاجتماعي بين الطلاب وتقديم الدعم اللازم لهم لضمان استمراريتهم في التحصيل العلمي وتطوير مهاراتهم الأكاديمية.

من جانبه، أكد حسن غانم، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، أن دعم ذوي الإعاقة يعد نهجاً ثابتاً ضمن استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية. وأشار غانم إلى أن البنك يحرص على تلبية احتياجات هذه الفئة لضمان دمجهم الكامل في المجتمع وتعزيز مبادئ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، مشيداً بجهود وزارة التضامن الاجتماعي في هذا الملف.

وفي السياق ذاته، أوضحت جيهان الجولي، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والتنمية المستدامة بالبنك، أن توفير هذه الأجهزة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق استقلالية الطلاب وتمكينهم من التفاعل بثقة داخل بيئة تعليمية عادلة وشاملة. وأضافت أن هذه الأدوات تسهم بشكل مباشر في تحسين التجربة التعليمية للطلاب داخل الحرم الجامعي وتضمن حقهم في الحصول على الدعم اللازم لتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية.

خطط التوسع في توزيع الأجهزة

تخطط وزارة التضامن الاجتماعي لاستكمال عمليات التوزيع خلال الفترة المقبلة لتشمل بقية الطلاب المسجلين عبر وحدات التضامن الاجتماعي في مختلف الجامعات المصرية. وتشمل الخطة المستقبلية توزيع ألف عصا بيضاء للطلاب ذوي الإعاقة البصرية، و125 كرسياً متحركاً بالكهرباء، بالإضافة إلى دفعات إضافية من أجهزة الحاسوب المحمول الناطقة. تهدف هذه الخطوات إلى توفير الأدوات التقنية والتعويضية اللازمة لتعزيز استقلالية الطلاب وتمكينهم من المشاركة الفعالة في العملية التعليمية.